الاثنين، 11 فبراير، 2008

مصر اتهزمت يا رجــالة

يوجد سطرين في آخر المقال اختصاراً لــه....لمن لا يريد إكماله

كنت بالأمــس عند شيخنا العابد الورع الشيخ أبي ذر القلمونــي -نحسبه كذلك والله حسيبه-..صاحب الكتاب الأشهر...ففروا إلى الله

وفي طريق عودتي من منزله في البراجيل... رأيت مشهدا..وجال بخاطري آخــر

أبلغ وصف سمعته لما حدث بالأمـــــس (مصر هزمت أمــس)...ما هو مقياس النصر والهزيمة يا مسلمون

هييييه ...الله الله الله عليك يا بطل....

أحسن يا أسود أحسن...

وعندنا أحمد كورة راس حربة ...

خط الدفاع يمثله عندنا النهردة تلات لعيبة ..أما خط الهجوم ...فهو برضه 3 أبطال...وهجمــة مرتــداااااااااااااااااااااااااا

المشكلة هنا...في غانا إننا لازم نمتص حماس الفريق الكاميروني...

أبطال الكورة...الشياطين الحمر...ملوك اللعبة..أسود مصر...والله وعملوها الرجالة.... جابوا الكاس لمصر....

انتصرنا والحمد لله..انتصرنا وأخدناها من عينيهم...هي دي الروح القتالية يا شباب.........وتسجيل قوي للقذائف الصاروخية

ويخرج الشباب بل والله -وبعض النساء ممن فقدن الحياء- إلى الشوارع....

تغلق الطرق....حتى أن أم محمد تصرخ لأن آلام المخاض قد ابتدرتها وهي على وشك الولادة....

إلا أن مجموعة من الشباب قد أغلقوا الطريق وظلوا يهتفوا...

أوليه أوليه...مصر مصر....لينا الكاس.... ولاه إيه..ولاه إيه؟؟؟؟!!!....

طلقات نارية في الهواء ابتهاجا بهذا النصــر الرهييييييب ....علب بيروسول تشعل في الهواء....أعلام حمراء...أقمشة حمراء.شباب وفتيات يصرخون...ابتداءا من بولاق الدكرور....حتى ميدان سفنكس...وإلى القرب من التحرير.....شلل تام في حركة المواصلات.... لأننا انتصرنا على الكاميرون وحررنا الكاس من أيدي المغتصبين...

في مكان على بعد حوالي300 كم من المكان الذي أسكن فيه...

يدور صوت سيارة إسعاف ...الحق بسرعة يا ابو جهاد...

فيه عندنا اتنين أبطال اتقتلوا ...شهداء...

فيه واحد تاني عنده اصابة....

مع ان الخطوط الدفاعية كانت منظمة.... بل اننا حتى قمنا بالهجوم المضاد.......وفي محاولة لامتصاص حماس اليهود وغطرستهم....

تتحرك كتيبة تسمي نفسها أسود اللعبة....تنطلق متخفية بين المناطق القاحلة في بلدة اسمها غزة...ثم تستعد لإطلاق مجموعة من الصواريخ...كهجمة مرتدة لما قام به اليهود....ويحدث...

وتدمر الصواريخ بيتين لليهود بالكامل...في الوقت الذي بدأ فيه الأبطال ..بالانسحاب تحت تغطية من إخوانهم

وما هي إلا نصف ساعة....حتى بدأت الأقمشة الخضراء تجوب شوارع فلسطين

لتشييع الشهيدين اللذين قتلا بصواريخ يهودية...

ينزل الشباب والشيوخ والأطفال إلى الشوارع..مبتهجين...يوزعون الحلوى...ويتوعدون بالرد القريب...وتزغرد النساء في بيوتهن ابتهاجا بزفاف ابن جارتهن إلى الجنة –بإذن الله- ....

تتخذ هذه الجمهرة التي نزلت إلى الشارع...جانبا من الطريق حتى لا تسبب شللا بحركة المواصلات...

أخي الحبيب....

لعلك قارنت بين الموقف الأول للشعب الأول.... والألفاظ المستخدمة كذبا وزورا كـ (الدفاع –الهجوم- الحماس- الأبطال- القذائف الصاروخية...)

وموقف الشعب الثاني في نفس التوقيت...وباستخدام نفس الألفاظ (الدفاع –الهجوم- الحماس- الأبطال -القذائف الصاروخية....)

فبالله عليكم يا من خرجتم للفرحة والبهجة والسرور بـ حصولكم على كأس ذهبية...

دعني أسألك بعض أسألة لا أريد منك إجابة عليها...

ولكن ربما يسألك الله عنها...

لماذا خرجت للشارع؟؟؟

ألم تسمع حديث النبي-ص- أنك مسئول عن مالك وعن شبابك وعن عمرك؟؟؟

فلم ضيعته في الخروج للشارع؟؟

ما هو شعور إخوانك المجاورين لك مباشرة في غزة حينما يشاهدونك في التلفاز وأنت ترقص وتقفز وتصرخ بأعلى صوتك ...في الوقت الذي هم فيه لا يجدون ما يقتاتونه...يترشدون في استخدام الطاقة خوفا من أن تنضب ...!!!!

ستقول لي : إنهم فرحوا...

أقول لك: إن هؤلاء كمثل من خرجوا..لاهم لهم إلا أنفسهم..فكل مكان به خير وشر

ماذا تفعل أم الشهيد حينما تشاهدك وأنت ترقص في الشوارع...بينما فلذة كبدها كان يتراقص مع رصاصات اليهود التي غربلته

فليعذرني جميع الأخوة ....(طبعا والاخوات اللائي فقدن الحياء ونزلن للشوارع)

إن قلت لكم... لقد أخطأتم يا أحبابنا...وأعطيتم انطباعا سيئا لاخوانكم المسلمين عن المصريين

ففي الوقت الذي يتوجه فيه الموقف الرسمي المصري لاعادة تطويق غزة...

يخرج المصريون يرقصون كالنساء...وترقص النساء قليلات الأدب- في الشوارع بلا حياء..ولا زوج أو أخ أو أب يربيها أو يأخذ بيديها......وتعلو أصوات الشيطان بالغناء والطبل والزمر...

وأخواتنا المسلمات في العراق تئن الواحدة منهن..لأن أحشائها امتلئت بأبناء عباد الصليب...

وإخواننا (الرجال) في العراق...يفعل بهن الفاحشة...

والأسرى والاصلاحيون في مصر قابعون في غياهب السجون لا يعلم حالهم إلا الله ولا يعلم أحوال أهلهم ونساءهم وبناتهم إلا الله... قابعون في السجون منذ سنة أو 2 أو ثلاثة أو 10 لم ينعم ابن أحدهم أو ابنته بلمسة حانية عاطفة من يديه ... لم تستمع زوجته لكلمة طيبة منه منذ أن أخذ..(فهو في سجنه وكربه).....

والمسلمات في أفغانستان..تقاد الواحدة منهن ليقضي معها عشرات الجنود الصليبيين ليلتهم الحمراء...

ولا يتحرك أحد من هؤلاء الذين نزلوا إلى الشوارع


ولكنها منحة في ثوب المحنة....

فالله –عزوجل- يميز الخبيث من الطيب....ويستخلص من هذه الأمة الرجال...

فهذا الدين لا يصلح لحمله أشباه الرجال....ولا حتى أنصاف الرجال...

فقــــط الرجــــال .....(من المؤمنين رجــــــــال)

لأنـــه هو دين عزيز لرب عزيز...لا يقبل فيه إلا الرجال...بشروطهم العشرة في سورة التوبة...

منظر غير حضاري...لم توقف السيارات؟؟؟ إن أبيت إلا النزول..فلا ضرر ولا ضرار...

ألم تسمع قول النبي-ص- المؤمن للمؤمن كالبنيان...

فلماذا أغفلت هذا يا مسلم؟؟؟

أين معاني الأخوة الاسلامية..؟؟؟

يوم نسئل عن يتامى..عن ضعيف عن مهانة...

أنا أسألك سؤالاً

ما هو النصر الذي حققناه بعد أن كسبنا الكأس؟؟؟

هل خاف اليهود منا؟؟ هل اندحر الغزاة من بلاد الاسلام؟؟

هل رفع الغلاء عن مصر؟؟؟

هل تعتقد أنك ستأخذ من هذا الكأس (حتـــة) ؟؟؟ لتسد بها جوع أولادك وتسدد بها إيجار الشقة التي تسكنها؟؟؟

لقد سمعت أن أحد المفسدين في الأرض...سيمنح المنتخب (ولا أدري عن اي نخبة يتحدثون) مليون جنيه .....

طيب ماذا نلت أنت إلا ضياع وقتك ومالك...والله أعلم بما اكتسبته أيضا....

ساعة ونصف تشاهد المبارة ...

ووالله الذي لا اله الا هو ستسأل عن هذه الساعة والنصف...

و-فضلا-لا تقل لي انني اريد ان اضيق عليك حياتك أو أشدد عليك..فالنبي –ص- هو من قال هذا...وإن كنت متهما أحداً بتهمة...

فأنا لست بقائل للكلام..بل النبي-ص- (لا تزول قدما عبد يوم القيامـــة حتى...... ) (أكمل فأنت تحفظ الحديث)

أخي الحبيب....إن أي عمل تعمله هو أحد أمرين –في الغالب-... إما أن يكون فيه حسنات..أو به سيئات....

يا ترى ما فعلته بالأمس...هل هو من باب الحسنات؟؟؟

قد أثقلت عليك...وهذا ليس إلا لأني والله أحبك...وأحب هذا البلد...وكم هو ثقيل علي أن أرى شباب مصر...وخيرة رجالها ...

يضيعون أوقاتهم ومجهوداتهم هباءا منثوراً...

أخي الحبيب.... يا من نزلت إلى المقاهي وأنفقت ما يقارب من 20 جنيهاً ...

أسألك بالله...أليست زوجتك...تلك المرأة التي تكابد وتكافح في الحياة معك وتتحمل الكثير لأجلك...أليست أحق بأن تدخل عليها هي وأولادك السرور بشئ تشتريه لهم بهذه الأموال...أم أنك تعيش لارضاء شهوات نفسك وحسب ولا يهمك من وراءك؟؟

20 جنيها أو حتى 10 أو 5 تشتري بها هدايا صغيرة جدا للزوجة والأولاد...

أو شيئا صغيرا لأمك...أو لأبيك أو لأختك أو لأحد المسلمين...بدلا من انفاقها في غير وجه صحيح...ثم تنادي بعد ذلك وتصرخ وتقول (الغلاء المعيشي...)

ونسيت ما تفعله أنت .....!!!!!!

السهر في الشوارع لثلث الليل الأخير-بل وزيادة- في وقت التجلي الإلهي-

ليس للتوبة ولا للدعاء ولا للصلاة ولا لاستشعار الام المسلمين..ولكن كما تعرفون....

غياب وعي..وفقدان هوية...ويقطع من أجزاء جسدك وأنت فرح مسرور؟؟

إنه الجنون بعينه....

وكله (مبروك لمصر) علام تباركون؟؟؟

تتحول كرة القدم إلى قضية قومية ..قضية انتماء..قضية شعور بالفخر العظيم...

فحينما تذهب السكرة وتجئ الفكرة....

ينبغي عليك ان تسأل نفسك....

ماذا نلت أنت على مستواك الشخصي جراء هذا الفوز الكبيـــر؟؟؟

أمتعطش للنصر؟؟؟ لأي نصر؟؟؟ حتى ولو كان في أمر ..النصر فيه لا يقدم...بل يؤخر....

أم أنك قد مللت من كل ما يحدث في الحياة ومشاكلها فأحببت أن تفرج عن نفسك فخرجت فرحا مزهوا؟؟؟

حل مشاكلك ليس بهذه الطريقة..وإنما حل مشاكلك...ركعتين في ثلث الليل الآخر..وأقسم لك على هذا...

هل طهر قلبك من الرياء والنفاق؟؟

هل تبارك لأنك غفرت لك ذنوبك؟؟

سئل الامام أحمد (متى يستريح الفرد) ؟؟

قال حينما يضع قدمه في الجنة

لو حدثت هزيمة ستجد السب والشتم والمطالبة بالتحقيق والاتهام بالتقصير و كأن مصيبة حدثت...

حدث خلل ضخم في معنى النصر والهزيمة عند القوم المغيبين ...بل حتى عند كثييييييير من المثقفين...وكثيييييييييير جدا من الملتزمين....

معنى الانتماء كذلك...

منا من يموت بالرصاص والقنابل ..منا من يموت جوعا منا من يموت حزنا..منا من يموت بدم بارد ومنا من يموت في غياهب السجون تعذيبا ...ومنا من يموت ظلما واعتداءا على حرماته والاطفال والنساء والصبيان واشليوخ ...لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا...

الكفرة إذا داس لهم احد على طرف في بلادنا أو في غيره تقام الدنيا ولا تقعد حتى يزال ذاك الاذى عنه..أما حينما تنتهك حرماتنا فلا احد يسأل عنها...

سكر الهوى...أدى إلى أن تكون مذموما مهزوما تداس على رقبتك بالاحذية وانت ترى نفسك قد انتصرت انتصارا عظيما ما حققت مثله...

بلاء غير متصور....

اين أثر الملتزمين في الشارع ؟؟؟

كأن هذا أمر لا نستطيع ان نتخلص منه؟؟

أفق يا أخي من سكر الادمان على امر لا تستيطع ان تتخلص منه حتى تكون الكرة هي اكبر همك ومبلغ علمك... وهي الغاية المقصودة..إذا تحققت هانت الدنيا بأسرها .....حتى لو حصل للخلق كلهم ما حصل فقد فزنا بالكأس فلا يهم بعد ذلك شئ وإذا ضاع فالمصيبة كل المصيبة وآلامنا بالهزيمة أضعاف أضعاف ألامنا باحزان المسلمين والامهم وانتهاك حرماتهم...

لا بد من تغيير واقع لازالة هذا البلاء...واعادة الوعي للأمة... في إعادة المعاني الاصلية للكلمات التي أصبحت مفرغة من معانيها..بل وحشو معاني غبية بداخلها...

ومن المعاني التي غيرت وبدلت...

الدفاع الهجوم الولاء البراء الانتماء الهزيمة والنصر...

ما حدث بالأمس هو باختصار.... (مــــوت)..وهزيمة قوية لبلد كانت دائما وكان شبابها وشيوخها ونساءها شوكة في حلوق الغزاة قديما وحديثا....

أن يكون الدين مكتوما منتهكا والمسلمون في مصر ينتشون فرحا....بقطعة ذهب لن يأخذوا منها شيئاً..

إن هذا فعلا يشبه المخدرات المعنوية..(كما قال أحد أهل العلم) تمام كالمخدرات الحسية (كالأفيون والمورفين) يأخذه الفاجر....وينتشي بعده سعادة وهناءا...وهو يقتل نفسه بالبطئ

وكما يؤثر في عقل المدمن...يؤثر أيضا في عقلك.....

تعرف أسماء الاحد عشر لاعبا...ولا تعرف أسماء زوجات النبي –ص-

تعرف الاحتياطي في الفريق بأرقامهم...ولا تعرف أسماء ولا عدد أبناء النبي-ص- وبناته....

أظنك تعرف رونالدينيو وبيكهام...ولا تعرف أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي..ولا محمود بن الربيع..

تعرف من حصل على أول بطولة لكأس العالم...ولا تعرف من الصحابي الذي قاد معركة القادسية...

تعرف أسماء اللاعبين عربا وعجما ... ..ولا تعرف أسماء مائة صحابي فقط

أخــــــي يا مـــن خرجت بالأمــــس لقد أثبتت بخروجك أن مصر مهزومــــة نفسيـــــاً

أخــــــي يا من تعلم كل كبيرة وصغيرة في لعبة الكرة

إن الله يلعن كل عالم بالدنيا جاهل بالآخرة......حديث صحيح

وأنـــتِ يــا من ضاع حياؤكي وخرجتي لترقصي وتهللي

أمرك نبيك بالصلاة في بيتك (وما أدراك ما الصلاة) فصلاتك في قعر بيتك أفضل من صلاتك في المسجد...

فإذا كان خروجك للصلاة أجره أقل من صلاتك في بيتك...فما بالك بهذا الخروج الذي فعلتيه يا أنثــى فقدتي أنوثك...

أحبــتي....عذرا على الإطالـــــة...

أختصــر الموضوع في سطــرين

إن الله-عزوجل- يباهي بالزحام الشديد في عرفات ملائكتـــه ويشهد ملائكته أنه غفر لهذا الزحام.....

فيا ترى يا شعب مصر....

هل باهى بكم ربكم ملائكته يوم أمس وأشهد ملائكته أنه غفــرلزحامكم...أم أشهد ملائكته أنــه سخــط عليكــــم ؟؟؟؟!!!

نسأل الله السلامة والعافيــــــــة

هناك 19 تعليقًا:

mohammad hamza يقول...

د\خالد
الصراحة حطيت ايدك على مشكلة بجد ..
ممكن تكون ليها نتايج خطيرة اوى ..

لكن خلينا وسط .. بص يا د\خالد:
أولا: تستنكر عليهم الفرح واخواننا بيتقتلوا ؟؟ احنا هنفضل نزعل ونزعل لحد ما ننسي كننا بنضحك ازاى ... لازم ولازم ولازم يبقى فى أوقات فرح وسرور ..
وفى حال لبلد بمثل هذا الحال المرعبة أصبحت الكرة هى الكائن الوحيد الذى يرسم البسمة عند المصريين .. فى ظل غياب وظائف .. فى ظل غياب حرية ..
فى ظل غياب كل مظاهر الحياة الآدمية ..
وأنا على فكرة كلمت أخ فلسطينى امبارح بليل من غزة .. وأبدى هو فرحه بفوز مصر على الكاميرون ..
من الآخر .. هنفضل نبص للجانب السوداوى من الحياة حتى نصل للغاية من اليأس..
مظاهر الفرح اللى استنكرتها ..
طبعا فى حاجات لازم نستنكرها ..
بس اطلاق الألعاب النارية فى الهواء ..
لا تؤذى ولا تضر ..
بل تضيف بهجة مطلوبة للناس ..
وكنت ارى الناس وقد تحلقوا عند أسطح بيوتهم ليتفرجوا عليها ..
أن تدهن الوجه بعلم مصر .. ليس خطأ
.......
من الاخر انا فرحت وفرحت اوى بانتصار مصر .. وزعلت أوى لما سمعت ان فلان استشهد او فلان استشهد ..
واتحرق دمى لما عرفت ان فى تفجير جديد فى العراق ..
انا انسان واحترموا احاسيسي ..

آسف للاطالة

فرنسا هانم يقول...

دكتور خالد
اختلف معك فى كثير مما طرحته
واتفق معك فى القليل
قبل التعليق
عندى تدوينه تسير عكس التيار مع تدوينتك ويمكن ان تكون تعليق على تدوينتك وان كانت تدوينتى نزلت قبل تدوينتك
احترم وجهه نظرك جدا ومن وجهه نظرى اننا يجب الا نخلط الامور ببعضها
ما دخل الفرحه بكره القدم بالاحداث السياسيه
العراق احتفلت عن بكره ابيها بكأس اسيا وهى تحت الاحتلال والانفجارات ورائحه الموت فى كل ارجاءها
كل الدول العربيه والاسلاميه تحتفل بطريقتها وتحت مواقف خاصه بها والقضيه الفلسطينيه مازالت تصارع الموت
الافراح تقام فى كل مكان والحفلات ايضا فى كل العالم الاسلامى
فلماذا تستكثر علينا اخى الفاضل فرحه لحظيه لن تدوم اكثر من ساعات
ونعود للبكاء مره اخرى
واتفق معك فى الاسى والحزن على شهداء الامه الابرار
وهم احسن حالا منا
فهم احياء عند ربهم يرزقون
وكم بكينا وتألمنا واعطينا من اجل القضيه الفلسطينيه
فعذرا
ان حاولنا الابتسامه والمرح ولو لساعات

امام الجيل يقول...

تعرف المشكلة الرئيسية مش متابعة كورة او ما شابه المشكلة فى المثاليين اللى ذكرتهم
ان فعلا استبدلت معانى الجهاد والنصر
بكرة القدم

واصبح فرح الناس ببطولة اكبر من فرحهم بتحقيق نصر لبلد اسلامى
او حزنهم لضياع بطولة اكبر من حزنهم للى بيحصل فى غزة مثلا

ربنا يهدى الجميع
واننا نحط كل حاجة مكانها الطبيعى يعنى لو تابعنا كورة يبقى مجرد متابعة وبس
متزيدش عن حدها

ومتضيعش منا او فينا معانى واخلاقيات
جزيت خيرا يا دكتور

nonoymm يقول...

انا بقى نفسي بجد اشوف الناس تتلم زي لمتهم على فرجة الكورة كدة وهم بيصلوا الرحم ممثلا وهم بيحلوا قضية خاصة بالامة يعني نفسي اشوفهم بيتلموا اللمة دي على حاجة برضه مفيدة للامة عشان يبقى فيه توازن
امين يا رب

عصفور المدينة يقول...

الحكومة ترفع أسعار السلع الغذائية للمرة الثالثة خلال شهر واحد


وأعلن اللواء أبو بكر الجندى رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء الاحد ان معدل التضخم السنوى لقسم الطعام والشراب لاجمالى الجمهورية ارتفع بنسبة 2ر16% خلال شهر يناير الماضي مقارنة بشهر يناير 2007.

وجاءت هذه الزيادة على مستوى الريف بنسبة 9ر18% بينما بلغت على مستوى الحضر 5ر13%.

وعزا الجندى هذا الارتفاع في معدل التضخم السنوى لقسم الطعام والشراب لاجمالى الجمهورية إلى ارتفاع اسعار كل من الخبز والحبوب (بنسبة 9ر34%) واللحوم (بنسبة 7%) والاسماك الطازجة (بنسبة 6ر9%) والالبان والاجبان والبيض (بنسبة 3ر17%) والزيوت والدهون (بنسبة 4ر26%) والمنتجات الغذائية الاخرى (بنسبة 4ر24%).

الفاتح الجعفري يقول...

حبيب قلبي
ايوه ياعمي الشيخ ابوذر مره واحده
الكبير كبير برده
بص يادكتور خالد اليهود عند اجتماعاتهم في عام 1897 كان لهم اجتماع شهير في مدينة بازل اتفقوا اتفاق خطير جدا علي انهم يكونوا هم اسياد العالم هم المخترعين والاقتصاديين والسياسيين واكيد المفكرين والادباء ولكن لانهم يهود فقد اتفقوا علشان يسودوا العالم يغيبوا باقي البشر وخاصة اعدائهم اللدودين ,فعاش العلم في الفن وانشغل العالم وانشغلنا بالفن وياليته فن نافع ولكنه فن هابط عقيم,وانشغلنا بالرياضه وياليتنا نمارس الرياضه ياليتنا نلعب الكره ولكن نتفرج ووقت المباريات تلاقي الشيش والسجاير ,وفقدنا معايير البطوله زي ماانت قلت اي معاير للبطوله.
يعني جالنا حول شديد ,
وانا طبعا ضد مظاهر الفرحه والجري في الشوارع دي حاجه لاترضي الله عزوجل وليست من اخلاقيات المسلمين,
ولكن ايضا انا عن نفسي والله فرحت جدا للفوز بس فرحه داخل نفسي فرحت وانا قاعد في البيت لم اخرج ولم اجري في الشوارع,
وكمان يادكتور خلينا نركز علي المعاني الايجابيه
يعني حركة ابوتريكه كانت رساله للملاييين عبر وسائل الاعلام العالميه لاتنسوا فلسطين وهذه عملت صدي واسع جدا في فلسطين حتي ان عدد كبير من الفلسطينيين تجمعوا امس عند السفاره المصريه يفرحون ويهنئون بالفوز,
علاء نبيل المدرب المساعد عندما يرفع المصحف امام الكاميرات بعد المباراه شيء جميل جدا,
اللاعبين عندما يسجدوا بعد كل هدف برده رساله جميله جدا,
عندما يقول مسئول الامن عن البعثه وهو غاني مسلم يعني حاجه برتبه عقيد عندنا ان المنتخب من اكثر الفرق التزاما وادب ولم يري فريق في مثل اخلاقياته وانهم حريصون علي صلاة الفجر ,كانوا حريصون علي الفجر في مواعيده وكان حسني عبدربه هو المؤذن الواحد يفرح بهم والله حتي ان لم يأخذوا اي شيء وجود اخلاق في اي شيء يفرحنا,
ولكن كما ذكرت لانعطي الشيء اكبر ن حجمه ونركز علي الاشياء الجميله,
وجزاكم الله كل خير

appy يقول...

مش عارفه يا دكتور اول مرة ليه هنا بس حسيت كده بحاجه غريبه والله هو ليه حضرتك مش متفائل يعنى الناس فرحت وبجد انا خروج الناس دول كان كله احترام واول مرة اشوف مصر خارجه فى مظاهرة حب وده دليل عن اننا زى الورد بس محتاجين الجناينى اللى يقدر يجمعنا ونبقى بوكيه جميل
عموما ده راى وبحترم راى حضرتك
بس الحزن طول الوقت مش حل الهم وحش يا دكتور

يا مراكبي يقول...

برغم فرحتي الشديدة بفوز منتخب مصر لإفتقادنا الشديد إلى التميز في أي شيء إلا إن كلامك صحيح مائة في المائة ولا نستطيع إنكاره أو الرد عليه بأي مبرر منطقي إلا لو إستسلمنا لهذا التغييب

وإن كنت لا أنكر إن أغلبنا فعلا بدأ يعتاد هذا التغييب .. علشان ننسى الواقع الأليم

HoNdA يقول...

الناس فاضيه والشباب دماغه فضت لا بياكل ولا بيشتغل والدنيا طربقت ع الناس فمصدقو يلاقو حاجة يفرغو فيها جزء من طاقتهم انا فعلا مش لاقيه اى حاجة تانيه ممكن تجمع الناس كده بس اعمل ايه مش هستخسر يوم احس ان الناس فرحانه فيه

حطم القيود يقول...

السلام عليكم
هو الكلام صح 100%
بس الناس دول انا مشفقه عليهم والله يا دكتور...انا اللى فرحنى امبارح انى شوفت الفرحه في عيون الناس بعد غيبه طويله
حاسه ان الناس نفسها تفرح...نفسها تطلع همومها في اي حاجه
رغم قيودهم ومشاكلهم وهمومهم واحزانهم
،والدليل على كده ان اخوانا في غزه طلعوا من بيوتهم للشوارع علشان يشاركونا الفرحه...وقاده من حماس هنوا المنتخب وحاجات كتير كده
دا والله ليس الا تلمس للفرحه...
مش هنستكترها عليهم...
يعنى مش هنقول لهم دا مينفعش...بس لو الموضوع يترشد تبقى هي دي الغايه
دي الكوره بقت الحاجه الوحيده اللى بتجمع العرب على كلمه واحده..اهي حاجه بتجمعهم والسلام...نص العمى ولا العمى كله
:) :) :)
......حاجه تانيه......
انا بغبط حضرتك على لقائك بالشيخ القلمونى....كتابه رائع...بس من قدمه جال في خاطرى انه ليس من الاحياء
اعطاه الله الصحه والعمر الطويل في طاعته ورضاه ونفع به ..
جزاكم الله خيرا

دكتور حر يقول...

يا عمنا الضاكتور

يا عمنا هو يا كده يا كده

الوسط في كل شيء مطلوب

انا كنت هقولك كلام عن كده
وقعت عني على خبر حالا هو ان الجماهير الغزاويه سهرت حتى الصباح بفوز مصر

اللي يزعلك ان الناس ميكونش اهتمامها الا بده بس
لكن ان الواحد يهتم ويفرح وماله

وان الواحد يتفرج وماله

كدر الحياه محتاج التفاريح دي يا ريس

وربنا المستعان

باب البحر يقول...

و على الجانب الآخر أعداء يعدون الخطط لاغتيال القادة السياسيين .. و القضاء على قطاع غزة في مدة أقصاها عام.

خطــ المصري ــاب يقول...

دكتور خالد

والله زعلتني أكتر منا مغموم

والله يا دكتور أنا سمعت ان الشارع الرئيسي امبارح في مدينتنا كان مقفول والبلد واقفه

ليه؟؟

عشان مصر كسبت في مباراه كورة..

الله المستعان..

وأنا من هنا بشكر كل مسلم فوت صلاة العشاء عشان يشوف الماتش

بشكر كل مسلم كان سبب في بسمة علي وجه اي اسرائيلي او يهودي

بشكر كل مصري ساند اليهود في خططهم الخبيثه لشغلنا عن مقتل اخواننا وموتهم جوعا..

يا فرحتك يا اسرائيل

يا فرحتك يا أمريكا


يا خيـــــــــــــبتك يا مصر

The Last Samurai يقول...

عمي خالد ... بص إنت سمحت لنفسك تخوض في قضية و توصل وجهة نظرك بدون ممانعة من احد و جاهدت حقيقة رغم المغالطات حتى أقرأ ما كتبته كاملا حتى أكون منصفا في الرد عليه و أعلم مقدما أنك لا تريد إلا الإصلاح ما استطعت

و لكن أعذرني فيما هو آت من هجوم عليك ... سيكون هجوم قاسي و هو ما قصدته في المقال السابق بهجومي على السلفيين في تعميم و أنت لمتني على ذلك و لكنك الآن أثبت لي أني كنت محقا في كل كلمة قلتها

و لأبدأ من حيث انتهيت و أجيب على سؤالك ... ربما لن يباهي الله ملائكته بما حدث من تجاوزات أمس ... و لكنه بالتأكيد لا يباهي بك أنت أيضا و كل من تغاضى و أعرض عن الحدث تماما و اتجه صوبه بالدعاء فقط ...

عارف المشكلة ايه؟

انت عندك خلط رهيب و شديد بين دور الحكومة و النظام الحاكم من ناحية و دور الشعب من ناحية أخرى

وهو إن يدل ... يدل على تسطيح شديد للأمور و عدم فهم لا للدين و لا الدنيا ... المشكلة سيدي العزيز أنكم توقف الزمن بكم عند القرن الأول الهجري و كأن لا صلاح و لا خير على الإطلاق إلا في هذا العصر العظيم و أنا معترف بهذا

و لكن مشكلتكم أن جل مشروعكم الديني و الإسلامي هو العودة لذلك العصر بكل ما كان فيه و رفض كل ما سواه

أنا مسلم يا أخي أبغي الإلتزام و أجاهد في سبيله ... و لا يرضيني أبدا أن أرى أخواتي في الشارع بهذا السفور ... و إخواني بهذا الفجور ...

وأنا متفق معك في هذا ... و لكن من المسئول عن ذلك؟

أباؤهم ... و من ربى أباؤهم ... أجدادهم ... و كيف صاروا ذلك ... هل باتوا يجهلون الإسلام كما تقول ... من المسئول عن ذلك؟

هل هو الشعب أيضا أم أنتم أم الحكومة؟

الشعب سد الشوارع و منع المرور ... و لم يحسب حساب الطوارئ ؟ هل ذنب الشعب أم ذنب الحكومة؟

لا تخلط الأوراق ... الحق نعم واحد و لكنه في العقيدة فقط يا أخي ... أما فيما سواه من أمور الدنيا فالحق متعدد ... و الأمور ليست أبيض و أسود ... فغياب الحسنة عن فعل ما لا يعني بالضرورة أن الجزاء سيئة

وهذه مشكلة أخرى ...

يا أخي ... أفهمتم الآن لماذا و أنا لست إخواني على فكرة ... هل فهمتم لماذا كانوا أكثر فطنة منكم و ذكاءا؟

هم فهموا أن الحكومات تربي الشعوب كما يربي الأباء الأبناء ... فإن فسد الأبناء فهذا مرجعه الى فساد الأباء أو خلل نظام التربية

أما أنتم فانعزلتم عن السياسة و اهتممت بتربية أنفسكم ... ثم تعودون لتلوموا البقية التي لم تكن محظوظة مثلكم على جهلها ... أنتم المسئولون ... ليس لأنكم لم تصلوا معرفتكم بهم و لكن لأنكم لم تجاهدوا لتفرضوا نظام التربية القويم على الشعب


و يا أخي ... أنت ذكرت غزة ... قل لي بالله عليك ... ماذا فعلت؟

في نفس الوقت الذي أوصل أبو تريكة كلمته التي وحدت ملايين العرب و المسلمين ..إلى العالم أجمع ... هل فعلت مثله؟ ... بل هو عند الله أفضل منه .. فهو لم يكن مضطرا لهذا ... أما أنت فأنت مكلف بذلك

يا أخي ماذا ظنك بمليارات المشاهدين الذين رأوا سجود اللعبين و دعاؤهم و هو ما كان لا يحدث من قبل في تلك الفئة من الناس التي كانت مشهورة بتسيبها و عدم إلتزامها ... و أنتم بالتأكيد لستم السبب في التزامهم كما لم تكونوا السبب في تسيبهم قبل ذلك

بل والله هي أعظم دعوة للإسلام ... التي فرطت أنت فيه لغير المسلمين و ركزت جهدك على المسلمين حتى تنال اللقب الخالد داعية الإسلام

بل هم الدعاة و المجاهدين و المنتصرين ... و أنت المنهزم مع غيرك من المنهزمين الذين لا يعلمون تأثير لحظات السعادة تلك ... و البطولة ... و القدرة على التحدي ...و أننا نستطيع أن نهزم أعذاؤنا في ميادين المعارك كما هزمناهم في الملاعب ...

هم شحذوا الهمم و أنت تثبطها ...

و الإخوة في فلسطين أنفسهم خرجوا رغم كل ما عندهم من مآسي فرحى و سعداء بالنصر ... الذي وحد أنفس الأمة ... ماذا أنت فاعل لهم؟

هل تبرعت لهم؟
هل جاهدت لهم؟
هل تحديت الحكومة من أجل أن تنصر إخوانك هناك؟
هل انتقدت سلوك من والى اسرائيل و نعتها بالصديقة و وصم الفلسطينيين بالأعداء و توعدهم بكسر أرجلهم

طبعا ... لا لم تفعل

لأنك أجبن من تعادي الحكومة و تخشى بطشها ... وهو ما أتفهمه أنا نفسي كذلك ... و لكني لا أدعي البطولة والشجاعة و أن الخير فيكم و ليس في غيركم

بالطبع ... أنا لست مع الذين خرجوا بجنون الى الشوارع ... و منهم المذنبون ... و لا يجب أن ننسى ذلك
و لكن يا أخي ما لا يدرك كله لا يترك كله ... وعلينا جهد كبير في محاولة ترشيد هذه الممارسات حتى لا تتكرر ... علم الناس كيف يحتفلون ... كنت سأتفهم لو طلبت منهم الصلاة و السجود شكرا لله و التحشم و النظام


أما رفض النصر بكليته عشان ما جاش على مزاج سعادتك فهذا أمر إن يدل ... فلا يدل الى على نفس مريضة ترى في نفسه أفضلية على بقية خلق الله و أنهم أفضل عند الله و هم ضامنين

و نعم إنه نصر من عند الله وافق من وافق و أبى من أبى

و يا ترى هل تعلم أن اسرائيل تجهز الآن لتجهز على حماس و غزة ... و استهداف قياداتهم ... فلماذا أنت فاعل؟ ينوون ارتكاب المجازر و الوحشيات

دعني أخمن ... ستجلس تكلم الناس عن فائدة صلاة الليل و ضرورة تجنب عذاب القبر

إنزل من عليائك و تفاعل مع شعبك المقهور و حاول أن تخفف عنهم لا أن تزيد من شعورهم بالهم و الحزن و أهم شيء ... اليأس الذي تسربه أنت و إخوانك السلفيين الى نفوس المسلمين ... يأس من نصر الله إلا أن نكون أنبياء صالحين كلنا و إلا الهزيمة المقررة علينا جميعا و الخزي و العار في الدنيا و الآخرة

لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ... هل شعرت يوما باليأس؟

أنا شعرت به ... و لم أجد من يعيد الى الأمل اننا قادرون على تحقيق الأحلام ... و حين استعدته يصعب على أن أراك تفت في عضدي مثلما تفعل انت

و الله هذا لا يرضى الله أبدا ... بعثنا مبشرين لا منفرين. ... ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ...

يا أخي رهب و رغب كما تشاء ... و لكن لا ترتكب جريمة التقسيم ... تقسيم الى مؤمنين و ملتزمين ... و غير ملتزمين فجرة سفرة


أخي ... أحبك في الله و أتمنى ألا تأخذ كلامي على محمل الشخصنة ... ولكنها رسالة غضب مماثلة للغضب الذي استنفرك ... عسى أن نجمع غضبنا نحن الإثنين على أعدائنا و نذيقهم ماذا يعني أن تكون مسلما و أن الله يكون حليفك


و الله أحبك في الله و لا أريدك ان تزعل مني ... تقبل مني وافر الإحترام و التبجيل

سلام

رفقة عمر يقول...

دكتور خالد
انا باعلق على جزئيه ان حضرتك تعرف الشيخ ابا ذر القلمونى
بجد انا اغبطك على هذا الشرف
ارجوك ارجوك تبلغه سلامى وتساله الدعاء لنا
ربنا يبارك فى عمره وجزاه الله عنا خير الجزاء كتابه ففروا الى الله اولى الكتب التى قراتها واثرت فيا كثيرا
وبخصوص الموضوع
بجد مشش لاقيه تعليق لان مع ان كلامك حقيقى
بس بجد مش قدرت مش افرح
انا بصراحه فرحت شئ غصب عنى
بس فرحت لما دخل الجون ومش نزلت الشارع ولا حاجه عارف لما تفرح لما تفوز وانت بتلعب بلاى ستيشن دى كانت فرحت مش اكتر زى ما اكون كسبت فى البلاى ستيشن

حنين ... يقول...

مانكرش اني اتفرجت علي الماتش وفرحت لما فازو
لكن طريقه التعبير عن الفرحه هي الي كانت غلط
يعني رقص الشباب والببنات في الكفيهات والنزول للشوارع والرقص وتعطيل السكه
كل دي مظاهر سلبيه
الغلط كان فطريقه التعبير عن الفرح مش فالفرح نفسه
من حقنا اننا نفرح يادكتور الواحد نسي الفرح من زمان

جـيـداء يقول...

انا مع حضرتك مية المية فى كل كلمة قلتها

بتكسف قوى لما بشوف العمايل اللى المصريين بيعملوها عشان الكورة فى التلفزيون و فى الشوارع..

كمية حماسة غير عادية ،وياريت على حاجة مهمة ولا حاجة مصيرية ولا موقف رجولى منهم تجاه فساد او ظلم..
لأ دى خيبة تقيلة ..
و الله لو مصر كانت كسبت حرب ما هيعملوا كدة ..

و انا راكبة شفت شبه مظاهرة فيها عدد كبير جدا من الشباب و الاطفال من جميع الاعمار ، حماسة فى التشجيع و فرحة من القلوب بجد ،يصاحبها طبعا هتافات بألفاظ نابية..

و افتكرت مظاهرة التضامن مع غزة اللى انا حضرتها فى معرض الكتاب و قارنت بين الاتنين ..

فى التضامن مع غزة ، مش عارفة مكنتش حاسه ان الناس متضامنين بقلبهم او شايلين الهم قوى ..
مفيش اساسا مقارنة بين الموقفين !

انا مش هقول هيافة ولا تفاهة و عدم احساس..
اللى بيعملوا كدة دول مغيبين و مش دريانين باللى حواليهم..

الشعوب الاجنبية فى منها متعصبين كرويًا كتير جدا ما قلناش حاجة ودى مش ميزة عشان نقلدهم فيها ، نقلدهم فى العلم الاول
بس دول ناس مش متخلفين زى حالاتنا ناقص لهم تلات قرون و نص على ما يوصلوا لنص اللى اوروبا وصلت له!!!

المطلوب انه يبقى في ترتيب اولويات ..

الكلام ده يبقوا يعملوه لما نبقى دولة متقدمة و متحضرة و لما نخلص كل مشاكلنا مع اعدائنا ..

لو بقينا فى تقدم دول الغرب و غنى دول الخليج نبقى نتكلم فى موضوع التعصب الكروى ده عشان ساعتها نقدر نقول:
عيب كدة ، احنا ناس متحضرين ما يصحش نعمل الكلام ده..

الفاتح اليعقوبي يقول...

السلام عليكم
خالد باشا عامل ايه ياجميل
بصي ياصاحبي محدش هيختلف معك فيما تقول ونحن بالفعل مقصرون مع اخوان لنا محاصرين مرابطين وماالي ذلك ولكن دعنا ننظر قليلا للجانب الايجابي

مثلا عايزك تقعد تتكلم عن الصلاة كتير وعن اهميتها وفرضيتها في الاسلام كويس مين هيسمعك اكيد الناس اللي جاءت لك المسجد صح

طيب خلي مثلا لاعب زي محمد ابو تريكة بعد ماجاب جون سجد شوف تاثيره هايبقي عامل ازاي اكيد اكبر وفي ناس بالفعل بتحب لاعب مثل هذا لاخلاقه فاعتقد انه وصل مفهوم جميل للاخلاق بين شعبه
طيب شوف ت لما اللعيبة كانت مثلا تجيب جون ويقوموا يسججدوا لله اليس هذا بنشر لشعائر الاسلام ونصرة لعبادة مثل هذه وقلدهم لاعبين افارقة بعد هذا مثل اللاعبين المسلمين في فريق غانا وفي المغرب وغيرهم
صورة اللاعب وهو ساجد دي بتنشر شئ جميل وسط العالم اجمع شوف كام واحد سجد
طيب شوفت اللاعبين النصاري وهم بيقدسوا قبل ماينزلوا الملعب
طيب معلش تعرف ان لاعب زي كاكا وايتو ورنالدينهو شغالين تبشير بسبب انهم شخصيات عامة ومحبوبة


بلاش ده كام مظاهرة طلعت عن حصار غزة وكام شيخ اتكلم في امر مثل هذا
بس لما لاعب زي ابوتريكة يرفع الفانلة للعالم كله عمل روح للقضية وكان تاثيره علي الناس كبير




انا عايز ايه من ده كله وعلي فكرة انا مش مختلف معاك في البوست بتاعك نهائيا وموافق عليه بنسبة 100% هيص ياعم
بس قصدي اننا ممكن ننشر جوانب ايجابية في الموضوع مع نشرنا لسلبياته وهذا للتقييم الصحيح وليه مثلا منستغلش حدث زي ده لنشر قضية لنا ليه لا؟؟؟؟؟؟
ليه مندعوش الي الله بهذا الامر


بلاش طوب ياخالد
انا قصدي ليه منستغلش شخصيات عامة اسلامية تصبح عالمية وتاثر يفي الناس باخلاقها وطباعها وتظهر لهم الجانب الجميل في الاسلام عن طريق الخلق الحسن
فخير الدعوة ماكان عن قدوة
ومعلش يامعلم شكلك كده كاميروني

متزعلش كده خيرها في غيرها

بالمناسبة اضحكك واحنا في المدرجات قابلت واحد كاميروني وام مسكني وقعد يكلمني ويقولي مصر معملتش حاجة لافريقيا الكاميروني عملت كتير اتلاتنا كاس العالم والقارات وقعد يردحلي
شوفت ياعم


والله يااخي اني احبك في الله


وعلي فكرة كنت متابع المعركة بينك انت والجعفري من جهة وبين السيدة نقطة وكنت مبسوط جدا بردكم شد حيلكم ياولاد
هههههههه
ربنا يتقبل منكم يارب
والسلام

hend...hanady يقول...

كلامك صح بس الكارثة كمان اننا حتى فى دى قلدنا الغرب لم نكن من قبل نصدر الضجيج هكذا ولا الشباب والشابات ينتشرن فى الشوارع وترفع الاعلام لم يحدث هذا من قبل سوى البطولة الماضية والحال نفسه على باقى الدول العربية ما حدث اقتداء بما فعلته فرنسا فى بطولة العالم ومن بعدها امم اوروبا ثم ما فعلته ايطاليا
مش عارفة هنفضل نقلد لغاية امتى خايفة ييجى علينا يوم ويبقى الغرب ودينه هو مرجعنا الاساسى