الخميس، 17 يوليو، 2008

ردا على روزااليوسف..وجريدة الدستور المصرية


كتب هذا المقال....شيخنا وأستاذنا...أحد كبار أعمدة الدعوة السلفية في مدينة الاسكندرية المصرية....
وهذا المقال حري بكل أخ مسلم وأخت مسلمة..أن يقرؤه بدقة...
حتى لا تنطلي عليه هذه التشويهات من الجرائد التي ما تفتؤ تحارب الدين..والمتديين والمتدينات...

هذا المقال...يوضح بجلاء...وبضوابط علمية ...كيف يتكلم علماء أهل السنة في مصر عن المسلمين..ويفند بعضا من الشبهات التي تثار عن أن السلفيين .. يحاربون الاخوان المسلمين........




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فهذه الحملة الشرسة التي تشنها بعض المجلات والصحف العلمانية على السلفية محاولة التحريض والتهييج ضدها، ومصورة لها وكأنها الوحش المفترس الذي يزحف ليلتهم الجماعات الإسلامية المخالفة، ثم يـُعـِدُّ للانقضاض على الحكم بعد ذلك، في محاولة لإثارة الجماعات الإسلامية ولأجهزة الدولة كذلك.


فأما مع الجماعات الإسلامية فإنهم يحاولون إيغار الصدور، وبث الأحقاد والفتن، وصب الزيت على نار الاختلاف، في محاولات مستمرة لمنع مجرد حسن التعامل، وعفة اللسان رغم الاختلاف.

أما من ناحية الاختلاف، فلا شك أننا نختلف فهذه سنة الله الكونية، ولا يلزم من ذلك أن نكون أعداءً لبعضنا، فنحن حين نختلف مع غيرنا من الاتجاهات الإسلامية حتى من كان منهم واقعاً في بدعة، لا ننسى أصل الولاء على دين الله.
وكما بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- أن المؤمن المطيع الذي لا يـُعلم عنه معصية ولا بدعة يحب من كل وجه، والكافر يبغض من كل وجه، والمسلم الذي عنده فجور وطاعة، وسنة وبدعة، يحب لإسلامه وطاعته، ويبغض لمعصيته وفجوره وبدعته.
"حين نختلف مع غيرنا من الاتجاهات الإسلامية حتى من كان منهم واقعاً في بدعة، لا ننسى أصل الولاء على دين الله"
وهذه القاعدة لابد معها من التفريق بين النوع والعين، فلابد من إقامة الحجة وإزالة الشبهة، وهذا ليس فقط في التكفير، بل وفي التبديع والتفسيق كذلك.
ونحن إذا تكلمنا عن مخالفات بعض الاتجاهات الإسلامية لا نتكلم من باب العداء لهم والحض على هدمهم -كما يحاول البعض تصويرنا-، بل نتكلم من باب النصح للمسلمين والحرص على مصلحتهم في دينهم ودنياهم.
نعم قد تكون بعض العبارات حادة نوعاً ما حسب درجة المخالفة للكتاب والسنة ومقتضى الدليل؛ ولكنها دائماً تتجنب السب والشتم والبذاءة امتثالاً لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم من بعده من صحابته وتابعيهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

ونحن في نفس الوقت نعرف نوع الخلاف مع المخالف ودرجته، وسبق أن بيّنا مرات أن من الخلاف ما هو اختلاف تنوع يحتاج إلى تكامل واستثمار، وما هو اختلاف تضاد سائغ يحتاج إلى سعة صدر واحتمال كل منا للآخر، تماماً كما وسع السلف هذا النوع من الخلاف، وهناك اختلاف تضاد غير سائغ يحتاج إلى تقويم وإصلاح وإنكار، وإن كان هؤلاء العلمانيون يجتهدون في تشويه صورة هذا النقد الحريص على المصلحة المشفق على المخالف.

وفي الحقيقة فإن أكثر ذلك النقد إنما قيل أو كتب في ثنايا توضيح موقفنا من قضايا معينة مثل:

مسألة المشاركة السياسة ولماذا نمتنع عنها؟

اتهمنا مخالفونا فيها بالسلبية والانغلاق وعدم الواقعية، وغير ذلك فكان كلامنا توضيحاً للموقف، وتبييناً لأسبابه، ونصيحة للمسلمين؛ عملاً بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) رواه البخاري ومسلم.
"لابد من إقامة الحجة وإزالة الشبهة، وهذا ليس فقط في التكفير، بل وفي التبديع والتفسيق كذلك"

ولم يكن كلامنا حقداً على المسلمين، أو بغضاً لهم، فليست معركتنا معهم، وإنما عداؤنا لمن يعادي الدين من الكفار والمنافقين الذين لا هم لهم إلا الصد عن سبيل الله، والذين شَرِقت حلوقهم بالصحوة الإسلامية، وبإقبال الناس عموماً على الإسلام، والالتزام به في أرجاء العالم.
إن شُغلنا الشاغل الدعوة إلى الله، وإلى دينه وشرعه، وتعليم الناس كتاب ربهم وسنة نبيهم -صلي الله عليه وسلم-، والعمل بذلك ولسنا بالذين نعيش حياتنا للطعن في فلان، والقدح في عِلاَّن، والجرح في غيرهم حتى وإن حاول البعض أن يصورنا على هذا النحو.
والعجيب أنهم في غمار جهلهم وتهييجهم وإثارتهم للفتن أوهموا قراءهم أن كتاب "منة الرحمن في نصيحة الإخوان" موجه لانتقاد الإخوان المسلمين في سبع عشرة نقطة، وهذا والله من المضحك؛ فإن الكتاب موجه إلى كل مسلم، واصطلاح الإخوان هو على معناه الشرعي واللغوي لا الاصطلاحي، ومسائله تقرير لمسائل العقيدة والعمل والسلوك وليس موجهاً لأحد ولا لتيار بعينه كما توهموا بخلاف ما هو واضح لكل ناظر في الكتاب.
أما مع الحكام وأجهزة الدولة: فيحاولون تهييجهم بأن السلفيين يوشكون أن يسيطروا على المجتمع، وأنهم قد زحفوا على قاعدته، ويوشكون أن يقفزوا إلى الحكم.(كلام الشيخ يقصد به ما ذكرته الدستور الكاذبة في عدد 9/7/2008)

ونحن نقول لهم: إننا نريد أن يكون الحكم بالإسلام، ولا نسعى أن نَحْكُم نحن، بل نعلم قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبي ذر -رضي الله عنه-: (يَا أَبَا ذَرٍّ إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لاَ تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ) رواه مسلم، وقوله لأبي ذر -رضي الله عنه- أيضاً لما سأله: (أَلاَ تَسْتَعْمِلُنِي قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّكَ ضَعِيفٌ وَإِنَّهَا أَمَانَةٌ وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْي وَنَدَامَةٌ إِلاَّ مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا) رواه مسلم، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ) رواه البخاري. وقوله -صلى الله عليه وسلم- لعبد الرحمن بن سمرة -رضي الله عنه-: (يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ لاَ تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُوتِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا) متفق عليه.
"إننا نريد أن يكون الحكم بالإسلام، ولا نسعى أن نَحْكُم نحن"
وإذا كان عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- يعد الإمارة مصيبة، وهو من هو في علمه وورعه وزهده وإمكانياته في نفسه وأمته ودولته، وعنده إخوانه من علماء التابعين وعابديهم، يستعملهم ويستنصحهم، وبرغم ذلك فإنه قال حين بلغه أنه صار الخليفة: "إنا لله وإنا إليه راجعون". فكيف تكون الإمارة في زماننا وأحوالنا وأحوال أمتنا وشعوبنا وأحوال نفوسنا وأمراضنا؟!
فهل يسعى ناصح لنفسه في دينه وآخرته إليها؟ وهل يطلب مريد للنجاة ما لو عرض على الصحابة لأشفقوا من العجز عن القيام به؟
وإن من الواجب علينا أن نبين أن سبب هذه الأحوال السيئة هو البعد عن شرع الله علماً وعملاً، ودعوة وتطبيقاً في كل شئون الحياة، وإيثار ما خالفه عليه، ومتابعة أعداء الله على ما يريدون من الصد عن سبيله.
فنسأل الله العافية في الدين والدنيا والآخرة.

أما تلميحهم بأننا نكفر من يخالفنا: فهم وغيرهم يعلمون أننا -بفضل الله- أكثر من تصدى لهذه البدعة ورد عليها بالأدلة الواضحة القوية.
"إن السلفية تنتشر لأنها توافق الحق والسنة، ولأن رصيدها الهائل في الفطرة التي في قلوب الناس لا يمكن هدمه ولا إغفاله بكافة أنواع المؤثرات"
ونحن نقول لهؤلاء المهاجمين للسلفية: إن السلفية تنتشر لأنها توافق الحق والسنة، ولأن رصيدها الهائل في الفطرة التي في قلوب الناس لا يمكن هدمه ولا إغفاله بكافة أنواع المؤثرات. لأنها الإسلام نقياً كما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهي ليست فكراً بشرياً يحتاج إلى منظرين ومفكرين -كما يحبون أن يستعملوا هذه الألقاب السخيفة-، بل هي منهج رباني معصوم يتبعه كل مسلم صادق يعمل بالإسلام ويعمل من أجله.
وإن كانت تصرفات الدعاة إليه قابلة للخطأ والصواب فهم بشر على كل الأحوال.

ونقول لإخواننا: يكفينا عزاءً في هذا الهجوم وشرفاً لنا عند الله أن هذه التهم من إرادة الدنيا والرياسة قد اتهم بها
الأنبياءُ فقال قوم نوح -عليه السلام- عنه: (مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ)(المؤمنون:24)، وقال قوم فرعون لموسى -عليه السلام-: (قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ)(يونس:78)، ولو علم الله صدقنا في عدم سعينا إلى الإمارة والرياسة والعلو في الأرض لجعل ذلك من أسباب زيادة الرفعة والمنزلة عنده -سبحانه-.
"إن محاولات التشويه والإساءة والتهييج لن تحقق أغراضها، ولن ننشغل بها، بل حسبنا الله ونعم الوكيل"
ونقول للجميع: إن محاولات التشويه والإساءة والتهييج لن تحقق أغراضها، ولن ننشغل بها، بل حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأخيراً أقول لإخواني:
لا تحزنوا ولا تنشغلوا بهذه الصحف والمجلات؛ فإنها إنما تسعى لإثارة زوابع وشبهات تزداد بها توزيعاً حين يهجرها أكثر الناس ويعرضوا عنها. فلا تساعدوهم على تحقيق أغراضهم، وسيروا في طريقكم طريق العلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة الصادقة؛ فإنها سبيل النجاة (فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلا قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ)(هود:116).

انتهى كلام الدكتور/ ياسر برهامي


هذا رابط المقال

وهذا موقع صوت السلف
بالطبع الدكتور ياسر برهامي يترفع عن ذكر اسم روزا اليوسف والدستور المصرية....
لكن في العدد السابق من روزا اليوسف وجد فيه هذا المقال...
وفي جريدة الدستور المصرية كان هناك مقال مشابه...ورأيته بنفسي في العدد المقروء من الجريدة....لكن الغريب أنه غير موجود على موقعهم....

قاتل الله الـجهـــــل

هناك 22 تعليقًا:

المهـ إلي الله ـاجر يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محمد عبد الغفار يقول...

بارك الله فى القائل والناقل

لوقت قريب كنت اظن ان ما قاله الشيخ الجليل يعتبر من البديهيات المفهومه للجميع وان ما تفعله مثل هذه الجرائد والمجلات من قدح وذم وتقليب وبث سم فى عسل الكلام واضح ايضاً

وكنت على خطئ

فلابد فعلاً من التوضيح والتبيين والأجلاء من ان لأخر حتى لا ينسرق الضعاف ولا ينساقوا

المهـ إلي الله ـاجر يقول...

السلام عليكم

حمدا لله علي سلامة الوصول يا خالد (:

أحسنت بعرضك هذا المقال الطيب للشيخ الدكتور ياسر برهامي .. ولعله فيه ردود علي بعض الإلتباسات والإشكالات التي تدور برؤوس بعض إخواننا الذين تأثروا بالصورة التي تحاول تلك الأقلام الصفراء ترسيخها في العقول نحو الدين والمتدينين ومن ثم المنهج باكمله

جزيت الجنة إن شاء الله

BoHSaiN يقول...

جزاك الله خير على النقل..

أحمد هشام يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أولا : كان لي احتكاك دائم بالسلفيين مدة لا تقل عن أربعة أعوام ... و ليس لي انتقادات علي المنهج قدر انتقادي لسلوك المنتهجين ..
فإنني وللأسف لم أر ( وأنا أتحدث عن تجربة شخصيةبحتة لعلني أكون مخطأ ) للأسف منهم سوي الخمول و البعد عن خوض غمار المعارك الحقة .. معركة بناء الحضارة ... بحجة الزهد في الدنيا .. أنا أعلم أن غالبية العلماء لا يدعون إلي الكسل .. ولكنني أتحدث عن واقع الكثيرون من المنتسبين إلي الدعوة الإسلامية ... لا عن الدعوة نفسها ...
ثانيا :
أظن أن الدعاة علي الرغم من عدم دعوتهم إلي الكسل .. إلا أنهم يتحملون المسئولية عما يصيب المنتسبين إلي الدعوة من كسل وخمول ... لأن هذا ناتج عن الفهم الخاطيء لكلامهم ... البعيد في كثير من الأحيان عن لغة الواقع ... المغرق في الزهد المصطنع ... البعيد عن الابداع ... المكرر لدرجة تصيب في كثير من الأحيان بالملل و هذا كله تحت دعوة ( وذكر فإن الذكري تنفع المؤمنين )
.. أرجو ألا تظن أنني ضد الدعوة الإسلامية ... و لكنني حقا قد سئمت أن يحتكر الحق حفنة من الناس .. يظنون أنهم وحدهم يحملون راية السنة ... ومن يخالفهم فهو و إن كان مسلما .. إلا أنه مبتدع ...
و بالنسبة لمسألة طلب الإمارة ... فهذا كلام غير منطقي ... لابد و أن يكون هناك مرشحين .. وهذا فرض كفاية وأحيانا يصبح فرض عين .... فمن يقود المسلمين و يحكمهم إن كان كما يدعي البعض أن الدين ينفر من القيادة ...
فالمؤمن الذي يخالط الناس و يصبر علي آذاهم خير من الذي لا يخالطهم ...
بينما معني الأدلة التي استدل بها الدكتور ياسر برهامي ... أن من لايستحق الامارة ويطلبها .. فإنه يلقي بنفسه إلي الهلاك ... لأنه ليس أهلا لقيادة المسلمين .. وسيخذلهم ...
و أرجو أن يتسع صدرك للخلاف حول تلك المسائل ... و ألا يضيق ...
إنني أكره جريدة الدستور و روز اليوسف ... و لكنني أري أنه ليس من الائق أبدا أن نصفهم بالعلمانيين أو بغيرها من الصفات التي تحمل في طياتها معاني - لا أقول التكفير - و لكنها علي الأقل تحمل معاني الازدراء ...
و هذا ليس سلوك المتحضرين المؤمنين بلغة الحوار بديلا للعنف ..

العبد الذليل يقول...

بسم الله والصلاة والسلام على خير الانام
اما بعد فجزاك الله خيرا يا اخ خالد على محاولتك لدفع تلك الاوهام....
وعلى توضيح ذلك الغش والبهتان...
وعلى غيرتك على دين الاسلام...
اما بعد ذلك فقدر الله لى ان اقرأ تعليق الاخ (احمد هشام ),,,
وحزنت جدا على ما قاله عن اهتمام السلفية(بما سماه بالخمول)اعنى بالعكوف على تنقية النفس من الرذائل والخبائث وتحقيق ربط القلب بالله...
فأحببت ان اوضح له ان الخمول الحقيقى هو الخمول والكسل عن الله بالقلب والخمول عن عمل الطاعات التى هى سبب النصر والتمكين ...
اخى الحبيب ان العبد اذا اصلح مابينه وبين الله كان لكلامه اثر بليغ ولو لم يكن كلامه فصيح ومعبر ...
اخى الحبيب الا تذكر قول الجليل وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ..
اخى الحبيب القوة الحقيقيه فى الاعتماد على الله..
اخى الحبيب لو انقطعت المياة عن بيتك ماذا ستفعل ؟؟
بالطبع سستتصل بالسباك وشبكة المياه وخلافه اليس كذلك ؟؟,,, ولو قال لك احد قبل ان تفعل ذلك صلى لله ركعتين تسأله الا يحرمك من فضل الماء حتى يأتى الماء .. لقلت انت ان هذا درب من الجنون والخمول والدعوه للكسل .. انا لا اقول لك اترك الاخذ بالاسباب ولكن قبل ذلك اسأل مسبب الاسباب..
عندما كانوا يمنعون القطر من السماء كانوا اول شىء يخطر على قلوبهم اللجئ الى الله والاستغفار من الذنوب .. اما الان فنحن نعتمد على الاسباب من المال والغرور ننسى اصلاح النفس .. يا اخى بفضل الله يأتى النصر لا بفصاحه الللسان

العبد الذليل يقول...

بسم الله والصلاة والسلام على خير الانام
اما بعد فجزاك الله خيرا يا اخ خالد على محاولتك لدفع تلك الاوهام....
وعلى توضيح ذلك الغش والبهتان...
وعلى غيرتك على دين الاسلام...
اما بعد ذلك فقدر الله لى ان اقرأ تعليق الاخ (احمد هشام ),,,
وحزنت جدا على ما قاله عن اهتمام السلفية(بما سماه بالخمول)اعنى بالعكوف على تنقية النفس من الرذائل والخبائث وتحقيق ربط القلب بالله...
فأحببت ان اوضح له ان الخمول الحقيقى هو الخمول والكسل عن الله بالقلب والخمول عن عمل الطاعات التى هى سبب النصر والتمكين ...
اخى الحبيب ان العبد اذا اصلح مابينه وبين الله كان لكلامه اثر بليغ ولو لم يكن كلامه فصيح ومعبر ...
اخى الحبيب الا تذكر قول الجليل وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ..
اخى الحبيب القوة الحقيقيه فى الاعتماد على الله..
اخى الحبيب لو انقطعت المياة عن بيتك ماذا ستفعل ؟؟
بالطبع سستتصل بالسباك وشبكة المياه وخلافه اليس كذلك ؟؟,,, ولو قال لك احد قبل ان تفعل ذلك صلى لله ركعتين تسأله الا يحرمك من فضل الماء حتى يأتى الماء .. لقلت انت ان هذا درب من الجنون والخمول والدعوه للكسل .. انا لا اقول لك اترك الاخذ بالاسباب ولكن قبل ذلك اسأل مسبب الاسباب..
عندما كانوا يمنعون القطر من السماء كانوا اول شىء يخطر على قلوبهم اللجئ الى الله والاستغفار من الذنوب .. اما الان فنحن نعتمد على الاسباب من المال والغرور ننسى اصلاح النفس .. يا اخى بفضل الله يأتى النصر لا بفصاحه الللسان

باسم يقول...


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اخى الكريم خالد
جزاك الله كل خير
و بارك فى شيخنا الكريم و ادام عليه محبته و مرضاته
ففى ايام التغريب التى نحياها
و فى ايام صار الحق باطلا و صار الباطل حقا
لا بدان يسخر الله للاسلام من يزود عنه و يكسر بهم سهام تلك الاقلام و الافكار المسمومة التى لا تريد الا ان تبث السموم فى القلوب و العقول و لا حول ولا قوة الا بالله

الفجر قادم يقول...

بارك الله فى شيخنا الذى يظهر الحقيقة ...وهدى الله من يحاولون أثارة الفتن تلو الفتن لتفكيك الأمة اكثر واكثر......كفانا خلافا فخلاف اسلافنا كان محمودا لأظهار الحق اما اختلافنا فمذموم لأن اكثره اتباع للهوى او عن قلة علم....بارك الله فى شيوخنا الذين يظهرون الحق

صيد الخاطر يقول...

اخي خالد
تيغي الصراحة
توقعت ان يكون المقال اقيم من ذلك

وان يكون الطرح مختلفا
لاسيما ان صاحبه وهو من هو ومدرسته -الاسكندرانية - وهي معروفة عن بقية مدارس السلف


لي على كلام الشيخ ملاحظات
ولست بالذي يقوم بقدره ولكن لا يسلم احد من الخطأ والزلل
ساتحدث مختصرا
اولا :

الشيخ بارك الله فيه تحدث عن نقطة عدم الاحتكاك والتطاول

وكأن الشيخ لا يعيش بيننا ولا يسمع كلام شباب السلفية وفعالهم التي تتكرر بنفس الطريقة ونفس الاسلوب
- ملاحظة لست هنا اهجم ولكن اذكر جقائق فالسلفيون احبابي ومشايخي -

وان شاء وان شئت ان ترى ذلك فتعال الي اسمعك بعض كلامهم

وليس الكلام من الصغار الذين قد يخطئون بل للأسف من بعض المشايخ بس مش منالمشايخ الكبار


ارجو ان يكون الشيخ واقعيا عند تحدثه عن هذه النقطة
" لاتقولوا ما لاتفعلون "


ثانيا : تحدث الشيخ عن نقطة الترفع عن المسؤولية

اما علم الشيخ انه يجب على العالم فرض عين اذا كان يعرف شيئا من العلم ينصلح به دين الناس
ولم يوجد غيره ان يعلمه لهم وكتمانه اثم عظيم

هذا من بدهيات الفقه


أفبالله عليك الا يجب على الدعاةواصحاب الدعوات
ان ينهضوا لامر السياسة والحكم اذ تخلى الجميع عنها

وتصدى لها اعداء الدين والعلمانين وغيرهم

اليس هذا من قبيل التولي والتخلي وترك الواجب العيني

كنت ارجو ان يكون كلام الشيخ اقوى من ذلك

له ولك كامل احترامي

ونحن قبل شيء اخوة في الله
وعاملون لأجل دين الله
وسلام الله عليك ورحمته
وبركاته

عصفور المدينة يقول...

آن لي أن أعلق ولن أطيل لأنني أكتب من الهاتف

يا محمد يا بني
كلام الشيخ فيه محوران
الأول في التعامل وما بيننا فهو مهما خالف الواقع كلامه أحيانا فنعتبره توجيها لما ينبعي ما يكون
وكما أشرت أنت أن البعض يخالف ذلك

أما المحور الثاني فمن حقنا أن نختلف معه فيه والله المستعان

وأخيرا لا أحبذ أن نكون ردود أفعال وخاصة في النظريات

نونو يقول...

السلام عليكم
حمد الله على سلامتك يا دكتور ان شاء الله تكون بخير
معروف يا اخي انها حرب على الدين
ربنا يرد كيدهم في نحورهم باذن الله
بارك الله فيك وجعل ما نقلته في ميزان حسناتك
تحياتي

الفاتح الجعفري يقول...

اخي الحبيب الغالي علي نفسي وقلبي
حفظ الله الشيخ وبارك في عمره ونفع به
اما روزاليوسف
فما اري صحيفة اسوء ولا اقذر ولا ادني منها جائت طوال التاريخ الصحفي كله منذ بدء
انها لسان حال الشيوعيين والعلمانيين بل والنصاري احيانا
فتخيل اي البذاءات والحقارات يمكن ان تصدر من امثالهم
ووالله ليذكرني موقفهم بموقف اليهود عندما حاولوا ان يوقعوا بين الاوس والخزرج واثارة النعرات القبلية بينهم ,ولنكونن لهم نحن اوسا وخزرجا حتي يقضي الله بيننا امرا ويحكم بيننا الله ,
نفذت حججهم وافكارهم فأرادواان يقاتلوا بعقول غيرهم قاتلهم الله في كل وقت
--------
وجزاكم الله كل خير اخي الكريم

ض/خالد يقول...

وفيك بارك الله يا استاذ محمد...

ما ذكر في المقال...بديهي عند المنصفين...

و ما تذكره الجرائد اللا اسلامية فيه تلبيس على كثير من قصيري النظرة

ض/خالد يقول...

الله يسلمك يا استاذ احمد....

لكن هل يصح تعليق الدعاء على المشيئة كما في قول أحدهم :)

(جزيت الجنة..ان شاء الله) ؟؟؟

ض/خالد يقول...

واياك يا بو حسين..
ومراحب بالكويت

ض/خالد يقول...

د/ احمد هشام...
مرحبا بك في المدونة...

قبل أن نتناول ردودك..
فقط نذكر أن
الموضوع المطروح من الشيخ من الأهمية بمكان...
قد كان ينبغي أن نتناول الموضوع بايجابياته وسلبياته..دون التطرق لتجارب شخصية منك مع البعض...

أقصد....عدم الحياد عن صلب الموضوع المطروح...

وأنا أعذرك...لأنني أيضا قابلت بعضا ممن ذكرتهم أنت....
لكن بودي أن أشير إلى بعض النقاط في ردك...

أنت قلت عمن قابلتهم أنك لم تجد منهم سوى
(الخمول والكسل والبعد خوض غمار المعارك الحقة...معركة بناء الحضارة ... بحجة الزهد في الدنيا)

طيب انت تحدثنا عما رأيت...
هلا حدثتك أنا عمن رأيت؟؟؟
رأيت منهم أطباء ومهندسين وأساتذة...ومجاهدين في سبيل الله ودعاة إلى الخير وآمرون بالمعروف وناهون عن المنكر...رأيت منهم التقي النقي الورع الزاهد -زهدا غير كاذب-...

وأنا هنا لا أتحدث عن أفراد...ولكن عن مشاهدة واقعية...والواقع يحكم...
وما قمت بذكرهم من مجاهدين ودعاة ومهندسين واطباء واساتذة وغيرهم...
اليس هؤلاء هم القواعد المتينة التي ترتكز عليها الحضارة الاسلامية؟؟؟

أم أن كل هؤلاء كسالى؟؟؟
أنا معك أن النتيجة ليست بتلك الكبيرة...ولكنها مبشرة جداً..ان شاء الله -تعالى-

أما عن ان كلام الدعاة بعيد عن الواقع...ومكرر بدرجة مملة ...
فأقول لك...عن اي الدعاة تتحدث؟؟

عن الدعاة المودرن...ام عن الدعاة الذين يقولون قال الله قال رسول الله قال الصحابة؟؟؟

ان كانت الاولى ..فانا لا شأن لي بهم..
وان كانت الثانية...
فلك ان تستمع الى اشرطتهم وتقرأ كتبهم...
فما من نازلة تقريبا...الا وتحدث فيها الدعاة...وهذا يشهد له العامي ...قبل المتعلم..خاصة مع انتشار القنوات المنضبطة..بضوابط الشرع...

أما عن أن كلامهم مكرر ومعاد بدرجة مملة...
فأقول -أخي الحبيب-...
أننا كنفوس بشرية...سرعان ما تأخذنا دوائر الحياة ومشاغلها عن الهدف الذي خلقنا له....
ولولا هذا التكرار من هؤلاء الآمرين بالمعروف..وتذكيرهم لنا...لنسينا -الا من رحم الله-
والنبي-ص- في خطبه كان يردد داءما (يا أيهاالذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته)
فهل قال له احد لم تكرر؟؟ لقد مللنا؟؟

ثم ان ما تسمعه انت اليوم...فقد لا يسمعه من يجلس بجوارك الا غدا او بعد سنة او سنتين....
وان سمعته ففهمته اليوم..فلربما لن يفهمه من هو اذكى منك الا بعد سنين....

وهذا التكرار تفعله انت بنفسك في كلية الطب ..تذاكر المادة مرات عديدة..وفي كل مرة تفهم اكثر من الاولى...

هذا التكرار ....لن يتوقف ابدا...لان الارض ما زال بها عصاة وكفار ومجرمين..
وبها اناس طيبين...بسطاء..يجهلون الكثير من تعاليم الدين...

===============
أنا اعرف تماما ان هناك من يظن ان الحق معه وحده لا مع غيره...

وانا اقول لك...بصفتنا زملاء...
ان الحق ليس في قول س ولا ص ولا ع..
ولكن الحق في قول الله ورسوله وصحابته الكرام....
واحتكاما الى المقال المكتوب...فان المسلم الحق...لا يبدع ولا يفسق عن جهل وهوى...ولكن اذا استدعى الأمر بيان البدعة والاشارة الى ان الشخص مبتدع...فهذا واجب شرعي...
==================

أما عن ان الدين ينفر من القيادة...
فهذا فيه نظر...
فالقيادة والريادة ان كانت في الدين فهذا مرغب فيه...
وقد امتدح الله-عزوجل - الذين يريدون القيادة في الدين بقوله -سبحانه
(واجعلنا للمتقين إماما)

وفي الحديث المنسوب الى النبي-ص- وهو ضعيف نسبة اليه..ولكنه يصح وقفه على عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- ان النبي-ص-
(لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلمو) رواه الترمذي
لا تكن إمعة...ترغيب في القيادة والريادة الدينية...

اما ان كانت القيادة دنيوية فان هذا منفر منها ...وان لم تكن كذلك...لهلك فيها الصالحون والعباد...
وكلهم عد الامارة والريادة وبالا عليه...فهي تعب في الدنيا وحمل ثقيل -لمن اتقى الله-....
وفي الآخرة وبال وعذاب -لمن لم يتق الله-

والاثار عن السلف كثيرة في ذلك...
ولا يفهم من هذا الكلام انني افصل الدين والدولة ....كفرا بالله سبحانه...
ولكن هذا بيان للمعنى هنا وهنالك...

أما ان وجد المسلم الثقة العالم العابد..اذا وجد البلاد صارت الى فوضى وظلم وانعدام امن...فله ان ينصب نفسه قائدا للمكان الذي هو فيه...ما أمكنه ذلك...
فتحذير الدين من القيادة ليس القصد منه ان ما لله لله وما لقيصر لقيصر...
ولكنه تحذير لما تترتب عليه هذه القيادة من مفاسد للمسلم في آخرته -وهذا في الأعم الأغلب من الحكام قديما وحديثا...-
====================
أما بخصوص وصف القوم بالعلمانيين وان هذا مخالف للغة الحوار..
فهذا ابدا ليس مخالفا للغة الحوار...

فالنبي -ص- سمى أهل مكة (المشركين)...
لبيان حالهم..ووصفهم..وايضا ازدرائهم لما هم عليه من شرك وضلال...

وحينما يصف احد المسلمين ...بعض العلمانيين بهذا الوصف ...
فهو أيضا يصف حالهم ويزدري ما هم عليه من كفر وضلال..وتنحية لكلام الله..واستبداله بكلام البشر....

لا حرمنا الله من زيارتك يا دكتور..وارجو ان اكون قد بينت بعض مواطن اللبس... والله المستعان

ض/خالد يقول...

شكر الله لك يا العبد الذليل :)

ض/خالد يقول...

واياكم يا اخ باسم

ض/خالد يقول...

مرحبا بك يا الفجر القادم...
عن الخلاف.... وأدب التناظر قال الإمام أبو حنيفة -رحمه الله -
(كنا نناظر وكأن على رءوسنا الطير)

على عبدالله يقول...

جازاك الله خيرا اخى الفاضل
وبارك الله فى الشيخ ياسر البرهامى وكل دعاة السلفية

واما من يقول بالتكرار فليتامل قول الله عز وجل
فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين

السكندرى يقول...

أخى الحبيب دكتور خالد ليس المستهدف من هذه الحملة هى الحركة السلفية فحسب بل كل التيارات الإسلامية الفاعلة فى المجتمع

لأنهم جميعا قد وضعوا فى بوتقة واحدة أسمتها أمريكا الإرهاب أو التطرف
ولعك اطلعت على تقرير راند


لذلك أقول من الواجب علينا بالفعل التصدى لمثل هذه الأفكار والدعاوى الهدامة

جزيت خيرا على النقل

تقبل تحياتى

السكندرى
جيل الصحوة