الجمعة، 26 أكتوبر، 2007

هل نزن الإســلام.....أم نــزن على الإســلام؟؟؟؟؟

إمتداداً لموضوع ...الدين ..الميزان... أم ...الموزون

اقتباس من عنوان للمدون عصفور المدينة ....تناول فيه بعض القضايا بأسلوب طيب...كرد على تاج من إحدى الأخوات

في بحث صغير جداً...نتناول فيه الظاهرة الغريبة جداً... والتي تفشت بشدة منذ حوالي خمس سنوات.....
وصلت فيها إلى ذروتها ثم مالبثت أن تقلصت –بفضل الله عزوجل- ..ولكنها لم تختفي بعد

الحقيقة أن ديننا...الذي هو عصمة أمرنا...
والذي به قيام حياتنا....ليس حقلاً للتجربة...فالله عزوجل..خلقنا يوم أن خلقنا...لنعبده –سبحانه-
رضي من رضي...وكفر من كفر...
فالذين رضوا أن يكونوا مسلمين –بمعنى مستسلمين- لله ولأوامره –سبحانه-
لا ينبغي لهم بحال من الأحوال...أن يتفلسفوا...ويتفيقهوا...أو حتى يتشددوا...

استشهاداً بحديث –هم وضعوه في غير موضعه- ..ألا وهو حديث ( أنتم أعلم بأمور دنياكم)

وأنا أتحدث عن نفسي...في مرحلة الطفولة..أقول : كنت كلما رأيت ذا لحية ...وجلباب أبيض..مع ندرتهم الشديدة جداً.وقتئذ.. كنت أكن له الاحتررام الشديد...وأود لو أني تعرفت عليه -مع كبر سنه عني- ..
المقصد : أن هذا الرجل..ربما يكون ليس كما أظن أنا من التقوى والورع..ولكن..ما كان يحدث لي..هو التعامل بالفطرة التي فطرت عليها ..من أن هؤلاء هم أصحاب التقوى....على سبيل الإجمال...

لكــن على أيــة حال.... ظهر لنا منذ سنوات..وخصوصاً مع تنامي الصحوة الاسلاميــة ..والتي أصبحت عيانا لكل أعمى -وبصيــر- نماذج..أو إن صحت اللفظــة -نميذجات-.....يقدمون لنا الدين على طبق غريب..لم نعهده ..حتى لما كنا طلابا صغارا في الأزهر الشريف...ندرس الدين ..-على المذاهب الاسلامية-
هؤلاء القوم يدعون إسلاما جديداً..اسلامام بالبدلة والكرافتة...
اسلاما بثياب تشبه ثياب الغرب...اسلاما لاولاد الذوات....اسلاما بنكهة الفودكا ...
اسلاما بالموسيقى..واسلاما بأحمر الشفاة.....
ويقولون : نحن وسط بين المتشددين..والمتساهلين..وكذبوا...-أو هم جاهلون-
ويستشهدون بقول الله-عزوجل- (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً)..
والحقيقة أن الوسطية
ليست كما ينادي بها هؤلاء الجهلاء –أو المتجاهلون-
فالوسطية الحقة...هي ما كان عليه النبي-ص- وأصحابه
نعم..
فالوسطية في غض البصر...وعدم النظر إلى النساء...
الوسطية هي في عدم السلام على النساء باليد...
الوسطية في إطلاق اللحية ....التي هي زينة الرجال...
والوسطية هي في تعلم العلم الشرعي..وتعليمه للناس...
والوسطية في صلة الأرحام وبر الوالدين
وباختصار شديد ... الوسطية هي (ما آتاكم الرسول....وما نهاكم عنه)

هذا ما ندين الله-عزوجل به-

واحتراماُ لعقل القارئ ...ولعدم تشتيت الذهن...سينحصر الكلام في هذا المقام في عدة محاور وهي :

من أين أتى هؤلاء الدعاة الجدد؟؟
ما هو الفكــر الذي يحملونه..؟؟ وهل هو فكر جديد؟؟
هل بهؤلاء الدعاة نجد حلا جذرياً لمشكلاتنا؟؟
وما هي النتيجة التي حصلنا عليها من ظهور هذا النوع من الخطباء والدعاة؟؟

نشأتهم :

الغالبية الكاسحة من هؤلاء الدعاة لا نعلم على أيدي من من العلماء تلقوا علمهم..... ولا نعرف متى جثوا بركبهم في مجالس أهل العلم والصلاح؟؟؟
والحق أن هذا مثلبة كبيرة –وإن كان هؤلاء الدعاة يعتبرونها منقبة –

لقد قرأت أن بعضهم –أعني من يدعون بالدعاة الجدد- يفخر بأنه لم يتعلم العلم على يد عالم..وإنما أخذه عن الكتب التي قرأها
ونكتفي بقول أهل العلم قديماً ... (لا تأخذوا الحديث من صحفي...ولا القرآن من مصحفي)

لا تأخذوا الحديث من صحفي...بمعنى ..لا تأخذوا الحديث النبوي..ممن قرأ الحديث في كتاب ..ولم يقرأه على يد عالم

فالقصد ..أن هؤلاء الدعاة... هم مجهولوا النشأة..لذا فلا ينبغي لعاقل ملتزم...ومثقف...بأن يجعل عقله..سلة لزبالات أفكار قوم....لم يكلفوا أنفسهم حضور مجالس العلم ...
أما عن الدعاة الربانيين –والذين نعرفهم..ونعرف على يد من تتلمذوا...والذين لهم تزكيات من أهل العلم والرشد....- فهؤلاء هم الجديرون بأن نستمع لهم...-وإن وجدنا في كلامهم خطأً..نبهناهم...

ما هو الفكــر الذي يحمله هؤلاء الدعاة ؟؟ وهل هو جديد حقاً ؟؟
والاجابة على هذا السؤال الصعب...صعبة هي أيضاً...
لأن أحداً من هؤلاء الدعاة ...ليس له –مثلاً- كتاباً يقول فيه إن منهجي الدعوي هو كذا وكذا...وأنني أتأسى بفلان وفلان....وأنني أسعى لهدف وهو كذا....
هذا بالطبع ليس موجوداً...على خلاف الكلام الواضح والمنهج الجلي الذي يسير عليه أئمة الدعوة الاسلامية في العالم كله
فالاجابة على السؤال...تستلزم من الباحث الاستماع لاشرطة القوم...وقراءة كتبهم لمعرفة أفكارهم..
وما قد تنامى إليه علمي القاصر..واطلاعي القليل....رأيت بعضا من أفكار الدعاة الجدد أطرحها عليكم أيهخا السادة ....
ومنها :

1- يغلب على طريقتهم في الكلام...طريقة القصاصين..وهم الذين يحاورون الناس بأي كلام يقرأونه..بدون اهتمام بالبحث عن سنده أو عن صحته..وهو ما يضر أكثر مما ينفع
2- من السمات الواضحة عندهم أيضاً..وجود الاختلاط بين الجنسين في محاضراتهم...فالشباب مع البنات جنبا إلى جنب..وهو ما لم يحدث منذ عهد النبي-ص- إلى وقت قريب...فلم نقرأ أو نسمع أبدا..أن أحدا من الدعاة جمع الشباب والبنات في مكان واحد....وأخذ يحدثهم عن الدار الآخرة ...وكيف يحدثهم عن غض البصر...والشاب يرى البنت المتبرجة المرتدية للملابس الأنيقة الفتانة على الكرسي المجاور له...إن هذا من السفه ....أو من الجهل..
فلا يمكنك أن تعالج المريض..بالمضادات الحيوية..إلا إذا عزلته عن الوسط الذي توجد به البكتيريا

3- لا حديث عند القوم عن الولاء والبراء أبداً....وهذا نتيجة حتمية...لاهتمام الكثير من هؤلاء بالظهور على الشاشات بالاناقة والوضاءة...والاضاءة الحديثة..والمؤثرات الموسيقية..وما إلى ذلك....
4- لا يتحدثون أبدا أبدا عن جهاد المعتدين من اليهود والنصارى...لا في القنوات...ولا حتى في كتبهم أو دروسهم...
5- أطروحاتهم لحل مشاكل الأمــة....تفتقد دائماً إلى التأصيل الشرعي..... فمنهم من يرى أن الحل في تقوية الاقتصاد بالمقام الأول...ومنهم من يرى أن الحل هو المكث في المسجد بالمقام الأول.....ومنهم من يرى أن الحل..لنشر الدين والدعوة...هو الخروج بملابس تشبه ملابس المجتمع...والتكلم بطريقة تشبه طريقة الناس...ومشاركة الناس في اهتماماتهم...حتى وإن كان الأمر حفل موسيقي ...فيها ما لا يرضاه الله...
6- التركيز الشديد على ما يسمى بـ (التقريب بين السنة والشيعة)..ومحاولة إيجار المبررات للروافض...والقول بأنهم ليسوا سواسية...وأنهم كمثلنا ..يعبدون الها واحدا..ويتبعون نبيا واحدا..
والحق أن هذا إجحاف كبير...وجهل ...بكتب الشيعة..وعدم قراءة واعية للتاريخ.

7- لا يجدون حرجا في الظهور مع المذيعات المتبرجات ..على شاشات التلفاز...والحق أن هذا المسلك خطير جداً..فهذا الداعية –المجدد- يعلم تمام العلم أن هناك من يحبه من الشباب ويقتدي به....فهذا الشاب ..-الذي انتقل نقلة نوعية من الضلال إلى الهدايـة!!! -يرسخ في قلبه اعتقاد بأن الجلوس مع المتبرجات لا إثم فيه...

8- وعن ما يهملونه في محاضراتهم وكتبهم..أمر من الأهمية بمكان أن يذكر هنا...
ألا وهو العقيدة.....والحق إن العقيدة هي قوام أمر الدين..فبغيرها لا يصلح الدين...والعقيدة ليست هي الشهادتين فحسب...بل هي كذلك..بمقتضياتها الكثيرة...وبدراسة الاسماء الحسنى والصفات العلى للرب جل وعلا-...
وهي البراء والبراء..وهي توحيد الله ونبذ البدع..ومحاربة الشرك...والكلام عن أحوالنا مع الكفار المعاهدين وأهل الذمة والمستأمنين....وكيف نعامهلم....
العقيدة –نعم- سهلة وبسيطة...لكل ذي فطرة سليمة..لكن أن يتم تبسيط العقيدة بهذا الأسلوب فهذا ما لا يرضاه الله-عزوجل- ..ولا المؤمنون به من خلقه ملائكة وإنسا وجناً...

9- مصادرة رأي المخالفين لهم بدون الاستناد إلى سند شرعي...ولا فرق عندهم بين خلاف سائغ..أو غيــره....ومحاولة وصم المخالفين بأوصاف يقصدون بها الذم ..كوwفهم إياهم ..بالمتشددين أو الوهابيين..أو المتطرفين..أو المتعصبين...أو أحاديي النظرة أو الاقصائيين.....وما إلى آخر ذلك مما لا يخفى على حضراتكم..

هذا ما تيسر لي فهمه من فكرهم..ومن علم من فكرهم أمراً فليزدنا به-وجزاه الله خيراً...



هل في هذا الفكــــر حلا جذرياً لمشكلاتنا وأزماتنا؟؟؟

ونحن نتحدث عن هذه النقطــة لا بد وأن نركز بشدة على كلمة (حل جذري) ...لأننا قد نجد حلولا عرضية لبعض المشكلات....عند هؤلاء ..وعند غيــرهم.....
فالطبيب الذي يعالج الصداع....للمريض ..فقط بالمسكنات....هذا من أفشل ما يكون..إذ أن الصداع عرض....وليس هو المشكلة الرئيســة...أما المشكلة الرئيســة..فقد تم إغفالها ..أو ربما لأنه لا يعرفها...فلن يشخصها...أو ربما يعرفها..ولا يعرف علاجها....
هذا هو الطبيب الفاشــل...وهذا هو الداعيــة الفا شــل...-أعني الدعاة الجدد- ...
الذين قصروا الالتزام على حضور الصلوات في الجماعة ....أو على ارتداء منديل الرأس...
ونسوا –أو تناسوا – أنهم يتحدثون في أهم الفروض...ألا وهي الصلاة...والحجاب....
فحتى يومنــا هذا...لم نجــد نتيجة جليــة لهؤلاء الدعاة المجددين-زعموا-
نعم...قد تجد من الشباب من يقول : أنا التزمت على ايديه..أو هداني الله بسببــه...
هذا كلام طيب...ولكن ما هي نتيجة التزامك؟؟
هل حفظت القرآن...وقمت بهم الدعوة...وتعلمت الولاء والبــراء وعلمته الناس؟؟ هل تخطيت العقوق..وهل أصبحت تحمل في قلبك روح الجهاد..-وإن لم تكن تستطيع-؟؟
أم هل أنت مواظب على قيــام الليل –أو نصفه أو ثلثه...أو ركعتين حتى بجوف الليل؟؟؟
إن الالتزام ليس صلاة وزكاة وصوما وحجا ..وفقط...
إنما الالتزام هو (يا أيها اذلين ءامنوا ادخلوا في السلم كــــــــافـــــــة )
من أولــه إلى آخــره...الفرائض أدها...والنوافل
ايت منها بما استطعت ....
هل يا أيها الملتزم على منهج الداعيــة –المجدد- أمسكت لسانك عن ذم طلبة العلم والمشايخ أصحاب اللحى؟؟؟
هل توقفت عن وصفك إياهم بأنهم يعيشون في أبراج فكــرية عالية غير مباليــن ولا منتبهين لمشاكل الشباب ؟؟
والحق أنك لو استمعت إليهم أو قرأت لهم..لوجدت جل كلامهم منصب على مشاكل الشباب....ومعالجــة أمور الشباب وهذا جلي جداً في كتب أذكر منها-وإن كنت والله- لا أود ذكر أسماء في هذه التدوينــة
كتب ككتاب ( أفراح وجراح على طريق الدعوة) لمحمد حسان..و(قصة الالتزام والتخلص من رواسب الجاهلية) لمحمد حسين يعقوب ومنطلقات طالب العلم ..لذات الشيخ...وتمام المنة لأبي اسحاق الحويني وعادل العزازي وهو ميســر جدا للمبتدئين في طلب الفقــه...وغير ذلك.....على سبيل المثال لا الحصـر...

إن العقبــة الفكــرية التي تحول دون تنامي إيمان وهمــة أتباع (الدعاة الجدد) هي:
أن الديـن الآن عندهم ..يــوزن على ميزان الداعيــة
ولا يزنون هــم الداعيةَ –بالنصب – على ميــزان الدين....
فأصبح الدين عند البعض..هو الداعية -ص- ومن أثنى هو عليه من أمثاله من الدعاة

فأي مثال يجد فيه الأمريكيون ..وأعوانهم - - أفضل من هذا المثــا ل لتصديـر صحوة جديدة ..ودين جديد
إسلام....يديــن بالولاء والبــراء....لرب البيت الأبيض الأمريكــي...
لا لرب البيت العتيـــق ا.هـ
-----------------------------------
تنويــه : لم أقصد شخصاً بعينه..إنما قصدت الظاهرة...التي ربما يقع فيها الكثيرون..فبرجاء عدم فتح أي حوارات جانبية عن شخص معين...لا تخدم مصلحة القضية

ولكــم مني الدعاء بالخيــر....

هناك 29 تعليقًا:

رفقة عمر يقول...

مشكله هؤلاء الدعاه انهم قللوا من هيبه الدين
سهلوا كل حاجه
لدرجه ان الهيبه للدين بقت مش فى قلب ناس كتير
وبقت كل الناس تقو الدين يسر
زمان كان للشيوخ احترامهم وهيبيتهم دلوقتى كل من هب ودم يسخر ويستهزأ بالمشايخ الكبار الذين نحسبهم على خير
ربنا ييسر للمسلمين دعاه مخلصين لله وللرسول وبس وليس للشهره وللفضائيات

mazlomen يقول...

مشكلتك يا أخي الضكتور خالد التعميم

ammola يقول...

ائذن لى بأضافة على ما ذكرته من طريقة الدعاة الجدد فى التفكير
-يغلب علىمنهجهم المهادنة مع كل النحل ليس داخل الاسلام فقط وانما قد يمتد الى فرق لا تنتمى الى الاديان السماوية من الاساس كالبوذى والهندوسى وحجتهم ان "لكم دينكم ولى دين"وادعوا ان الجهر بالمعاداة من شانه الاضرار بالاسلام
-فى توجههم بالخطاب للشباب فانما هم يهدهدون الشاب والفتاة ويقرونهم على مخالفاتهم بحجة عدم تنفير الشباب من الالتزام-كأن ما يدعونهم اليه يعد التزاما وبأى منهج
-استخدام اسلوب التدرج المخل فى الالتزام بأحكام الشرع فى امور لا ينفع معها تدرج كالحجاب الشرعى كمثال مما وصل بالامر ان يصبح حجابهم اشد اثارة وفتنة من غيره
لو اننا ربينا انفسنا على ان الاسلام باقة زهور متكاملة ليس لنا ان ننتقى منها فاما ان نأخذها برمتها او ندعها لو كان الامر كذلك لما وصلنا لما نحن فيه
"ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين"صدق الله العظيم

ابن همام يقول...

جزاك الله خيرا اخى على فتح ذلك الموضوع وفعلا اى شخص يستمع الى هؤلاء والى المشايخ العلماء الذين تربوا واجتهدوا فى طلب العلم سرعان ما يشعر بالفرق بين الاثنين وغالبا ان اخلص النية يستطيع ان يمييز ويتبع الحق ولكنها فتن نسأل الله العافية

عصفور المدينة يقول...

جزاك الله خيرا
تناولت العبارة من وجهة جديدة بارك الله فيك

محمد عبد المنعم يقول...

ربنا يهديهم جميعا

على فكرة هذه الظاهرة يسميها بعض العلماء بالإسلام الليبرالي

طبعا لا نقدح في إيمان أحد
و لكن تأثرهم بهذا التوجه الغربي واضح؛ و إن غلبت عليهم نزعة الكلام في الدين

و الليبرالية نزعة غربية متربطة كثيرا باللادينية و التي نشأت أيضا في ظروف معينة في أوروبا

جاء في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة:

بعض أنواع الليبرالية قد تهاجم الدين، ولكن أي دين؟. إنها تهاجم الدين الذي يروّج للخرافة، أو الدين الذي يدعو إلى التعصب والإقصاء، بينما هي تتحمّس للدين الذي يدعو إلى الإخاء، والعدل، وتعزيز الإنسان كقيمة. أي أنها تهاجم الجوانب السلبية التي ينسبها الغلاة المتطرفون من أتباع الديانات السماوية، على الأديان. ومن هنا نفهم كيف اصطدم الليبراليون الأوائل بالسلطات الكهنوتية؛ لأنها كانت سلطات تدعي أنها تتحدث بلسان الدين/ الله، وأن من حقها حساب الناس على عقائدهم، والتفتيش عليها. وهذا ما حاربته الليبرالية، وحققت فيه انتصاراتها المذهلة في الغرب، فعلاقة الليبرالية والدين كعلاقة الارض والقمر وهما لا تتقاطعان بل تتوازيان وتتداخلان بشكل ايجابي...

Ahmed Shokeir يقول...

هؤلاء القوم يدعون إسلاما جديداً..اسلامام بالبدلة والكرافتة...
اسلاما بثياب تشبه ثياب الغرب...اسلاما لاولاد الذوات....اسلاما بنكهة الفودكا ...
اسلاما بالموسيقى..واسلاما بأحمر الشفاة


ربنا يهديك

محمد عبد المنعم يقول...

بالمناسبة صحيح

فقط أسجل اعتراضا على كل من

إسلاما بــ
البدلة والكرافتة
و بنكهة الفودكا

ساكن الأفق يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع , سلمت يداك
وإن كنت أعترض على عبارات مثل إسلام بأحمر الشفاه والفودكا

أرى أنها لا تصح
عامة الموضوع طيب , ونراه يحدث كثيرًا , بل وأصبح هناك دعام مستنسخين من دعاة آخرون
حتى في طريقة كلامهم , وحركاتهم , سبحان الله

غفر الله لك

الديب يقول...

السلام عليكم

1-
الدعاه الجدد اسم قد يطول الكثير ممن لا يندرجون تحت ما وصفت .. الا نسميهم الاخوان الجدد؟

2-
اعترض على تلك الفقرة الختامية بشدة:
فأي مثال يجد فيه الأمريكيون ..وأعوانهم - - أفضل من هذا المثــا ل لتصديـر صحوة جديدة .. ودين جديد
إسلام....يديــن بالولاء والبــراء....لرب البيت الأبيض الأمريكــي...
لا لرب البيت العتيـــق ا.هـ

اذكرك ان اكثرهم يتعرضون لمضايقات أمنية .. ويصبرون علي ذلك في سبيل المضي للحق الذي يرونه .. حتى وان كانت الصورة مشوهة لديهم .. فلا يجوز بأي حال بوصفهم بأنهم مثال يحبه الامريكان

والله اعلم
:)

ض/خالد يقول...

الأستاذة /رفقة عمر

ما ذكرتيه هو أثر لمنهج اللامنهجية الذي يتبعه هذا القسم من الدعاة ...

فأصبح -في الغالب-من يناقش القوم في مسألة من المسائل..يوصم بأنه متشدداً...
مع أن الذي يتكلم به المناقش..إنما هو بـ (قال الله...قال رسول الله)

فنسأل الله السلامة والعافيــة

ض/خالد يقول...

أخي مالك ....

التعميم ليس مشكلة لدي :)

إنما فقط...أنا أتكلم على سبيل التغليب

وليس كل الدعاة الجدد كذلك....ولا أقصد بالدعاة الجدد هنا كل من ظهروا في الفترة الاخيرة...
انما اعني بهم ...الذين أتوا بمنهج جديد..
غير الذي كان عليه النبي-ص- وأصحابه..

هذا اصطلاح كان ينبغي التنبيه عليه في التدوينة...ولا مشاحة في الاصطلاح...
على كل...تشرفنا بزيارتكم الكريمة :)

ض/خالد يقول...

الاستاذة /أمل

هل من مزيد ...؟؟؟

ض/خالد يقول...

ابن همام
وجزاك الله خيرا مثله
وبارك الله لك في المدونة الجديدة
وياريت تضيف فيها حاجة :)

ض/خالد يقول...

واياكم يا باشمهندس محمد

أنسانة-شوية وشوية يقول...

جزاك الله خيا يا دكتور والله الموضوع ده كان شغال في دماغي من فترة ونفسي نفتحه لانها فعلا اصبحت ظاهرة وواضحة حتى للذين لا يعنيهم الامر وكاننا بنزق الناس علشان يدخلوةا الدين وبس تقول لهم اى دين يا اخى يقول ما انا بصلي واصوم وازكى عايزين ايه كمان لا فيه فعلا التزام بمقتضيات لا اله ألا الله ولا فيه التزام بمنهج الحبيب المصطفى اهو اى دعاء قاله الشيخ يا سلام واى قصة رواهاالشيخ بصرف النظر عن المصدر وهل هى صحيحة او لا يا سلام
وفعلا الكتب اللي ذكرتها يا دكتور مفيدة جدا كنت قرأت كتاب شيخى الجليل محمد حسين يعقوب وهو مفيد ولغته سهلة اسال الله ان ينفع الجميع وجزاك الله خيرا

Islamist Bloke يقول...

يا د.خالد

فيه كتاب كتبه واحد علماني امه وائل لطفي عن الدعاة الجدد وسعره رخيص جدا

اسمه ظاهرة الدعاة الجدد

مكتبة الاسرة

لونه أزرق وموجود عند كل المكتبات وبائعي الصحف

قرأته ووجدت فيه تأصيلا تاريخيا -وليس اسلاميا او فقهيا- للظاهرة

ممكن تلاقي فيه التأصيل التاريخي لو حبيت مع انه غير مفيد بالمرة اسلاميا

ده بالنسبة للتأصيل

اما بالنسبة لهم أنفسهم

فجزاك الله خيرا على الشرح واعادة التذكرة-وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين

وانا ليس لى تعليق عليهم وكفى ما قيل-او لانى لا اجد جديدا اضيفه

تحية حارة ودعاء بالنجاح

والسلام

ض/خالد يقول...

محمد عبد المنعم
مشكورين على الاضافة الطيبة..
وجزاك الله خيرا...
ويأتيك الكلام بعد قليل على اعتراضك لبعض ما جاء في المقال :)

ض/خالد يقول...

أستاذ/أحمد شوكير
ربنا يهديني ..والله باتمنى يا أخي
لكن
لي مسوغاتي في هذا الوصف القاسي على هذا النوع من الدعاة

فاسلام بالبدلة والكرافتة...تعني انسلاخا من التقاليد التي اعتدنا عليها...في لبس المشايخ وأهل الدين...
أنا لا أتكلم من حيث أنه حرام أو حلال...لا ..فالأمر أمر عرف وتقاليد...
ثم إنه كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية..(إن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة في الباطن)...

ولما قضت المحاكم التركية العلمانية على أهل الدين في أوائل القرن المنصرم بأن يخلعوا عنهم (العمامة) ...والتي كانت رمزا لمشايخ وعلماء الدين...
فرفض أهل العلم ذلك -وقتئذ-...فقال لهم القاضي..: إن هذا قماش وهذا قماش...
فرد عليه ؟أحد العلماء قائلاً: أيها القاضي...إنني لو قلت لك..انزع علم تركيا المعلق على الحائط خلفك..وضع مكانه علم انجلتر...فسترفض...
مع أن هذا قماش وهذا قماش...
فانظر -حفظكم الله- إلى فقه هذا العالم...وفهمه...إنه كان متمسكاً بما هو شعيرة اسلامية عنده -تقاليداً- ....
افلا يحق لنا..في ظل الحملة التغريبية.. أن نقول لهؤلاء الدعاة الجدد..اخلعوا عنكم البدلة والكرافتة..والبسوا لبس العلماء والدعاة....

الأمر الثاني ...وهو اسلام لاولاد الذوات وبنكهة الفودكا وبأحمر الشفاة وبالموسيقى...فهذا حاصل في محاضرات القوم أيضا.....

إذ أنهم أرادوا أن يدخل أبناء علية القوم في الالتزام...فسهلوا لهم الامر بطريقة مخلة...
مع أننا لو نظرنا إلى أولاد الذوات حقاً...وأردنا أن ندخلهم في الاسلام لفعلنا كما فعل مصعب بن عمير-رضي الله عنه-
فقد كان -بمفهومنا- ابن ذوات أوي...
وقد دخل الى الاسلام ...ولما مات لم يجدوا ما يكفنوه به....
فنحن لا نريد كما من الملتزمين....بل نريد كيفا...وكماًأيضا...

فلا بأس عندهم بأن يسمع الناس الموسيقى -الشاعرية العاطفية...التي لا تثير الغرائز...-
وهذا كذب على أهل الملة...فلم يبيح استماع الموسيقى...من علماء أمة الاسلام قاطبة الا ابن حزم وابن طاهر...وبعض المعاصرين...وهؤلاء قد رد عليهم أهل العلم قديما وحديثا...ولا دليل مع هؤلاء على ما يقولون به من الجواز...
ولا ضير أيضا عندهم أن يجلسوا مع المذيعات المتبرجات..أو أن يكون في دروسهم اختلاط مشين...بحجة عدم التنفير...وتأليف القلوب...
وحسبنا الله ونعم الوكيل.....

ض/خالد يقول...

أخي الاستاذ ساكن الافق
مرحبا بك في المدونة...
ارتفع قليلا لتعرف قصدي :)
ولكم جزيل الشكر بالدعاء لي ...وجزاك الله خيرا

ض/خالد يقول...

اهلا وسهلا بالديب الطيب

1- أنا مش فاهم معناها ايه ...

2-بالنسبة لهذا النموذج...والذي قد يرى فيه الامريكان ....نموذجا جيدا لضرب الصحوة..|أو على الاقل لاخمادها..او حتى...لارباكها وتشتيتها عن العلماء الربانيين المتحققين بالعلم الشرعي ...هذا نموذج طيب -بالنسبة لهم- والا ما كانوا اثنوا على الداعية س و ص و ع واستقبلوهم واحتفلوا بهم ...ومعهم...وقدموهم على أنهم أبطالا..
وكل لبيب بالاشارة يفهم....
وهذا لا يعني اطلاقا اتهام مني لهم بالعمالة...فأنا متأكد أنهم يجهلون ما يراد بهم من أعداء الملة...أو أنهم أرادوا أن يصعدوا على الساحة من جديد...وأن تسطع عليهم الأنوار...أو أنهم جاهلون بما يجب أن يفعل في مثل هذه المرحلــة...

أما عن أنهم يتعرضون لمضايقات أمنية...فهذا لا يعني على الاطلاق أنهم على الصواب...خصوصا في وقتنا المعاصر...الذي أصبح يخرس فيه كل لسان ينادي بالاصلاح أو حتى ....يدعو الى الله...
فمثلا : رئيس أحد الاحزاب الليبرالية الكبرى بمصر..قد زج به في السجن منذ عامين فهل هذا معناه انه على صواب؟؟
وأيضا ابراهيم عيسى...رئيس تحرير جريدة الدستور...والتي اتخذت منبراللتمجيد في الروافض ...
هو الان في السجن فهل يسعني هذا انه على صواب؟؟؟
لا اعتقد ان هذا هو المقياس :)

ض/خالد يقول...

الأستاذة انسانة...

أحسنت..وبارك الله فيكم

ض/خالد يقول...

الحقيقة يا أخي أنا لم أقرأ لوائل لطفي هذا...
ولا أود أن أقرأ له...-ليس تحجرا في الفكر-
ولكن لعدة أسباب منها
- أن العلمانيين يغلب عليهم الكذب فيما ينقلونه...حتى ولو نسبوه إلى مصدره...فقد ينسبوه..ويضعوا فيه ما ليس منه

-ثانيا مش فاضي
-ثالثا : فيما تعلمناه من علماءنا ومشايخنا من دروسهم وكتبهم كفاية للرد على المخالفين ....

وابقى سمعنا صوتك....يا عسكــــري :)

رفقة عمر يقول...

السلام عليكم حضرتك قفلت التعليقات فوق
انا قلت اعلق هنا
اولا اللى قال لحضرتك كدة اكيد انسان لا يحسن اختيار الالفاظ عارف انا احيانا لا اعلق عندك ليه لان احيانا بيكون الكلام كبير عليا قوى وبجد بيكون عايز منى مجهود فبخاف اعلق ويكون التعليق خارج الموضوع ويظهر جهلى تفتكر لو كان هايف كنت زمانى فهمته على طول
حضرتك افكارك ثريه وقويه
حضرتك بتقول انك مش انهزامى طيب تركك التدوين تسميه ايه
ولنفرض ان كتاباتك تافهه دى مدونتك وحضرتك حر فيها ااقولك على حاجه
فيه ناس قالولى انتى بقيت مش تكتبى حلو بقيتى بتكتبى زى بتوع الازهر وبقيتى بتدى دروس تعليميه وخلاص
انا زعلت فى نفسى بس راجعت نفسى وقلت انا باكتب علشان برضه اضيف معلومه دينيه
تفتكر الرسول لو كان سمع لكلام الاخرين واظن احاديث الافك تحدث فيه حسان بن ثابت شاعر الرسول تفتكر الرسول قال انا مش هاكمل واعتزل لا انا مش موافقه على قرارك تعرف ان قرارك احبطنى جدا
يعنى انت ممكن تسبب انى انا كمان ابطل تتدوين
لانى انا بتحمس بوجود امثالك كل ما يكتب شئ جميل ومؤثر انا اكون عايزة اكتب مثله
من فضلك رجاء
لا يهمك من يقول لك اى نقد واستمر حتى لو بقيت تكتب لنفسك لانك فى الاخر بتكتب لله
وشكرا مقدما للاستجابه لرجائى واسعادى بعودتك مرة اخرى
ازال الله همك
ويسر لك امورك اللهم امين يارب العالمين

عصفور المدينة يقول...

انا مش اتصلت أنا بعت رسالة واقل واجب ترد علي
ولا خلاص قطعت التدوين والمدونين
ربنا يسامحك

الديب يقول...

أخويا الكبير

انت قلت:
وهذا لا يعني اطلاقا اتهام مني لهم بالعمالة...فأنا متأكد أنهم يجهلون ما يراد بهم من أعداء الملة...

وهذا ما ارت بيانه

أما النقطة الاولى .. خلاص .. سيبك
:)

أمــانــى يقول...

دكتورنا واخينا
لما انتم تبطلوا التدوين امال مين يقعد فيها
عايزة اقول لحضرتك شئ مهم اوعى حضرتك تفتكر فى يوم من الايام ان كلماتك التى قال عنها انها هيافة قد كانت لها سبب فى تغيرى واكيد هيكون سبب فى تغير غيرى لماذا تحرم نفسك من هذه الحسنات وتحرم غيرك من انه يستفيد
اوعى حضرتك تبعد علشان البنى ادمين انهم لن يرضوا عنك لا سلامة من السنت الناس
دكتورنا اوعى تخلى حد يوقف فى طريقك مهما كان هذا الشخص
وانا بقى بأقوله كلمة هذه الكلمات التافهة من وجهة نظرك قد يفيد الكثير وكل شيخ وله طريقة
تحياتى لدكتورنا الفاضل

الديب يقول...

يا راجل يا طيب ..

هو لما المشركين وصفوا النبي صلى الله عليه وسلم بالساحر والشاعر .. قال انا بقى هاسيب الدعوة ؟

لما ناس من اصحابه ارتدوا .. قال دول قريبين مني .. وانا اللي فيا العيب ؟

طالما ترى نفسك على الحق .. فلا يضرك من خالفك

..

أبدا


أخويا الكبير .. ماتحرمناش منك

عصفور المدينة يقول...

كلمت الراجل وأقنعته وخلاص يعتبر القرار لاغي إن شاء الله

وقلت له أنني سأكتب هذا التعليق باسمه