الخميس، ١١ يونيو ٢٠٠٩

كلب نصراني عابد للصليب يطعن أخت محفظة قرآن بسبع طعنات..والأمن المصري-ولا اعرف معنى كلمة أمن- لا يحرك ساكنا



إغلاق دار لتحفيظ القرآن تابعة للأوقاف بإمبابة.. قبطي اعتدى على مشرفتها بسبع طعنات بالسكين وفر إلى داخل الكنيسة للاحتماء بها




كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 10 - 6 - 2009
أغلقت أجهزة الأمن دارا لتحفيظ القرآن الكريم تابعة لوزارة الأوقاف بمنطقة البصراوي بإمبابة،
إثر قيام شاب قبطي بالاعتداء على المشرفة بطعنها بسكين سبع طعنات، وفر هاربا إلى إحدى الكنائس القريبة للاحتماء بها.ويعود قرار الإغلاق إلى الأسبوع الماضي، وتحديدا عشية زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى القاهرة، لتوجيه خطاب "مصالحة" إلى العالم الإسلامي، وذلك تحسبا لإمكانية اندلاع مصادمات طائفية بين المسلمين والأقباط، قد تعكر أجواء الزيارة.وترجع تفاصيل الواقعة، عندما قام شاب قبطي يدعى روماني لمعي بالاعتداء على مشرفة الدار وتدعى "أم مؤمن" وطعنها بسبع طعنات بالسكين، وفر هاربا، واحتمى داخل كنيسة قريبة، وهو ما جعل الشرطة عاجزة عن القبض عليه عدة أيام، إلى أن قام بالخروج، وتم تحرير محضر بالواقعة.في الوقت الذي صدر فيه قرار بإغلاق الدار القريبة من منزل المتهم أثناء زيارة الرئيس الأمريكي للقاهرة، وتم تحذير الأهالي من إعادة فتحها ومنعتهم من الاقتراب منها، في محاولة لمنع وقوع مصادمات بين المسلمين والأقباط، إلا أنه وبعد مضي أسبوع على زيارة أوباما لم يصدر قرار بإعادة فتحها.الغريب، أنه لم يتم التصرف في المحضر حتى الآن، ولم يتم إحالة المتهم إلى النيابة لمباشرة التحقيق معه في الواقعة، في موقف أثار استغراب السيدة المعتدى عليها، واعتبرت قرار إغلاق الدار معاقبة لها، بينما لم يتم معاقبة المتهم.وطالب الحاج عبد الموجود الزمر، وهو والد طارق الزمر، القيادي الجهادي المسجون في قضية اغتيال الرئيس أنور السادات بإنصاف السيدة مشرفة الدار، والتي تقوم على تحفيظ حفيدته سارة، وإعادة فتح الدار التي تشرف عليها.ودعا إلى إعادة فتح دار تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع وزارة الأوقاف، قائلا: "ما ذنب الدار في هذه الجريمة التي شرع مواطن قبطي في ارتكابها؟"، وتطبيق القانون على المتهم دون انتقائية أو تمييز، متهما أجهزة الدولة بالعجز عن تطبيق القانون على متهم بالشروع في القتل لمجرد أنه قبطي، وأنها لا تستطيع الاقتراب من أي كنيسة أو دخلوها إذا هرب بداخلها أي متهم بارتكاب جريمة.وانتقد المزاعم بشأن تعرض الأقباط في مصر للاضطهاد كما يردد بعض نشطاء الأقباط، وأكدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه الخميس الماضي بجامعة القاهرة، وتساءل بدهشة: "من المضطهد الآن المسلمين أن الأقباط؟!".
------------
وهذا الكلب المجرم يحتمى بالكنيسة ..التي سبق وأن استنجد هؤلاء النصارى بأمريكا..بل بشارون ليضرب مصر...
وفي بلادنا....المسلمون لا ينعمون بالأمان....
حتى هذه المحفظة....
ماذا نفعل يا عساكر الدولة إن لم نأمن على أنفسنا وأمهاتنا وأخواتنا؟؟؟
هل نحمل معنا أسلحة لنحمي بها أنفسنا وأهلينا من هؤلاء النصارى؟؟؟
ثم بعد ذلك تقولون أننا إرهابيون؟؟؟
-----------
اللهم أنت حسبنا..ونعم الوكيل...
اللهم أنت حسبنــا ..ونعم الوكيل...
-------------------------------
المصـــــــدر

الأربعاء، ٣ يونيو ٢٠٠٩

تسريب خطاب الأوباما


سيعتذر عن ما فعله الأنوك السابق...
سيعلن عن سحب كل أفراد عصابة هوليوود من أفغانستان...
سيعتذر فورا عن تدنيسه لأرض الخلافة في بغداد...
سيحاكم فورا كل القادة السابقين والضباط والعسكر الذين انتهكوا المسلمات في أبي غريب وغيره.. ,,
سيحاكمهم على زناهم بنساء المسلمات...وفعلهم اللواط بالرجال...
سيعلن عن أسماء اللصوص الذين سرقوا نفط العراق..وسيقدمون ليطبق فيهم قطع يد السارق كحد من حدود الله
-عزوجل- .
سيسعى لطرح الخلافات بين الدول الاسلامية...
سيساعد المجاهدين في أرجاء العالم على التوحد تمهيداً لحربهم ضد اليهود....
سيبدأ في وضع آلية منظمة تسفر في نهايتها عن توحيد بلاد الإسلام تحت راية الخلافة على منهاج النبوة...
سيعلن فورا عن كل أرصدة الخونة والمجرمين والمنافقين -من بني جلدتنا- في بنوك بلاده..وأصدقاء بلاده...
سيطالب الدول الاسلامية بإخراج جميع الدعاة و المصلحين والعلماء الربانيين من السجون ليأخذوا بيد العصاة
والتائهين إلى طريق رب العالمين...

سيطلب رسميا من الكنيسة المصرية إخراج المسلمات اللائي تركن النصرانية واهتدين إلى الطريق السليم...
سيطلب رسميا تحكيم شرع الله في الأرض...بقطع يد السارق ورجم الزاني..وجلد شارب الخمر..وقتل القاتل..
في جيبه الأيمن يضع خطة متسلسلة للتخلص تماما من البطالة في بلاد المسلمين..وخصوصا مصر...
وفي جيبه الأيسر مجموعة صفقات جاء ليعقدها مع المصلحين لتمليك المسلمين أسلحة الردع والصواريخ بعيدة
المدى...ما يجعل اليهود في مرمى أهداف المسلمين...

سيرسل قواته من الخليج إلى الشيشان لمساعدة المجاهدين في حربهم ضد الروس الماركسيين...
وسيرسل قواته التي بالعراق إلى كشمير لمجابهة الهندوس دفاعا عن المسلمين....
سيعلن عن علاقاته السرية مع إيران...وعزمه الشديد عن مد يد العون للدول السنية توطئة لتمكينها في الأرض..


وآخر ما في جعبته هو إعلانه عن العودة بقواته التي في الصومال...والمنظمات الكنسية التنصيرية في دارفور ,,,
... و القوات المتمركزة في الخليج...كل إلى بلاده..وفي غضون شهر واحد...

,,,,
أيها الــ (أوباما)
لا مرحبا بك على أرضي....لا استسغت مياه نيلي....

والله لا أكون ممن اختلفوا فيك على فئتين
(فما لكم في المنافقين فئتين)

يا مسلمون مالكم

تجذون من ظلم أهل الظلم مغفرة.....ومن إساءة أهل السوء إحسانا